استخدم الشيخ زايد تقنية الاسترجاع في حديثه عن الطفلة أمنية ومرضها والصعوبات التي تعرض لها : لكي ينقلها لأقرب مستشفى في الشارقة وموتها في الطريق وشعور أمها وأبيها، والحزن الذي أصاب الشيخ زايد وتذكره لأخيه هزاع الذي مات منذ فترة عندما أخبره الطبيب بمرضه الذي لا أمل منه. الحزن الشديد الذي أصاب الشيخ زايداً وأمه سلامة التي كانت في السبعين من عمرها وكانت في مدينة (نيويورك)، وتمنى الشيخ زايد أن يحزن الكون كله معه، وتمنى أن تتشح المدينة كلها بالسواد ويتحول النهر الجاري إلى صحراء جرداء فهكذا يكون الإنسان عندما يحتاج لمن يشاركه في الحزن والفرح. عبر تقنية الحوار الخارجي يقول الشيخ زايد لأخيه الشيخ شخبوط أريد أن أبني مستشفى أحتاج إلى مال حالا، وقال عبارته الحية في وجداننا ما فائدة المال من دون الصحة؟). وكانت المشكلة في وجود الكادر الطبي من أطباء وممرضين وصيادلة) الذي يأتي لهذا المركز حتى تستمر الحياة. وقد استطاع الشيخ زايد إقناع اثنين من المبشرين الأمريكان، ولكي يرضهيما عرض عليهما بناء كنيسة صغيرة، في ذلك اليوم استدعيت إلى البرزة أهم مالكي، الأسواق، وكبار التجار، وأبلغتهم أننا سوف نشق طريقا، وأنا بحاجة إليكم جميعا . ثم حدد لنا الشيخ زايد من الدرس الذي تعلمه من الحياة وهو 1 الانتباه، إرسال الأبناء إلى فلذات أكبادهم ولو لبضع ساعات في النهار. ذلك لسبب وجيه كان الأولاد في نظرهم يدا عاملة في الحقول أو رعي الماشية وغيابهم يؤدي إلى خسارة في الدخل. وكان علي أن أقاتل، الذي قلت له هل تعلم أن القراءة والكتابة تجعلانا أذكى أو أفضل ؟ - ورد فارس: ما فائدة التربية ؟ التعليم ؟ انظر إلى نفسك أتظن أنك لو كنت تلقيت تعليما عاليا لكنت رجلاً أكثر تألقا مما أنت عليه ؟ إن ما لديك من قوة وطاقة ما كان لأي مدرسة أن تغرسهما فيك. من خلال الحوار الخارجي بين الشيخ زايد وفارس يوضح لنا أهمية القراءة؛ فيقول له: هذا القصر يا فارس هو التعليم وآلاف الغرف التي فيه هي كل كتاب يقرأه الصغار،