يقول الرجل لزوجته: إذا طهرت أرســلي إلى فلان لينكحـك،ثـميعتـزلهازوجهــاولاينكحهـاأبدًاحتى يتبين حملها من ذلــك الرجل، وبعدهــا يقترب منها،يدخل عدد من الرجال دون العشــرة على المرأة،فإذاحملــتوأرضعتومرعليهاليال أرســلتإليهم،ثمتسمي لذلك الطفل أباه،أي بشاعة هذه وهم يغتصبونها الواحد تلو الآخر! ما فعلوا ذلك إلا لأنهم لا يرونها شيئاً!!!!نكاحالبغاياحيثُتنَصــبعلىأبوابهنالرايات،‏8:52 AMيدخل الرجال إليها لا تمتنع من أحد أراد أن يجامعها، فإذا حملت ووضعــت حملها دعوا لها القافــة، ثم ألحقوا ولدها بمن يرون؛ ليكون أباً لذلك الرضيع.كل هذه الصور البشــعة في الزواج قبل الإسلام ترى فيها مدى التدني في الأخــلاق والتصورات والقيم، وكأنها حياة بهيمية ضحيتها فقط الأنثى.أنثى تشكر الإسلامindd 24 11/24/21 8:52 AMindd 25 11/24/21 8:52 AM‏untha taskor 3rd ed.indd 26نعم جاء الإســلام الرائع العظيم؛ لينقــذ الأنثى من وحشية الممارسات في الحضارات السابقة، والتي لم يكن للمرأة أي وجــود معنوي أو مادي في هــذا الكون، إلا بعد الإســلام الذي جعلها ملكة، كما مكن الرجــل من حقوقــه، هــذا التنــوع مرتبط بالجمال التكوني للأنثى والجمــال التكوني للذكر والذينتج عنه تكامل فاعل بين الرجل والمرأة.وهنا أتى الإسلام بالحقوق، أتى ليعزز التكامل وليس التماثلالذي ُيسوقلهاليومفيالمؤتمراتالعالميةباسم المساواة بين الجنسين.تريدون مســاواة المرأة بالرجل في أي شيء؟ هل في الخلْق والتكوين أم في الحقوق والواجبات؟ومن هذا الســؤال يــدرك كل عاقــل التناقض الذي يعيشه أصحاب شــعارات المســاواة المطلقة، فخصائص الخلق والتكويــن هي أســاس الحقوق والواجبــات، فأي مســاواة هذه التي لا تراعي التمايز والفــروق في الخلق٢٦ والقدرات والاحتياجات.أنثى تشكر الإسلامإن عدم مراعــاة ذلك هو منا ٍف للعــدل، ولذلك جاء عدل ورحمة الإسلام،إن الإسلام جاء ليضمن المساواة بين الرجل والمرأة فيما يتعلق بالنواحي الإنسانية، ويساوي بينهما في الحقوق والواجبات مع مراعاة الفروق الفردية لكل منهما.لذلك قال رســول االله ژ : »النساء شقائق الرجال« )رواه أبو داوود والترمذي وحسنه الألباني(.التكليف سواء.11/24/21‏8:52 AM‏untha taskor 3rd ed.indd 28‏8:52 AMوهذا يعلي من شــأن الأنثى التي كانت في الحضارات السابقة من سقط المتاع.ومع هذه المســاواة راعى الإسلام الاختلاف الجسدي والنفسي لطبيعة الجنسين.واسمعي أيتها الأنثى في كل مكان.كلذلكمراعاةلطبيعتها.وهنــا أخبروني بل أخبــروا العالم: هــل هناك حقوق ومســاواة فاعلة كمســاواة الإســلام مــع مراعــاة طبيعة الجنسين في البناء الجسدي والنفسي؟ بل أتى الإسلام ليتوج المرأة ملكة وسفيرة للفضيلة والقيم، كما خلد شــخصية مريــم 7، وأنها رمز الطهروالعفة،وليستكمايّدعياليهودبأنهازانيةوالعياذباالله.قال تعالى: ﴿ ̧o1»1⁄41⁄23⁄4 ﴾ÈÇÆÅÄÃÂÁÀ¿٢٨ ]التحريم: ١٢[.كما أن هذا الإســلام العظيم يســاوي بين الرجل والمرأة في حق التملك والتمليــك وحرية الرأي وحرية عبادتها الله 4 .بل الإسلام ملّك المرأة حقوقاً أكثر من الرجل من حيث الجملة وعليها واجبات أقل من الرجل من حيث الجملة.وبالتالي فإن المناداة بالمســاواة المطلقة بين الرجل والمرأة هو ظلم حقيقي للمرأة وهدر لحقوقها وطبيعتها.وتقول لهــم أيضاً: هل تريــدون اليوم بهذا الشــعار )الحرية( أن أتخلى عن أنوثتــي وطبيعتي؛‏untha taskor 3rd ed.indd 2911/24/21‏8:52 AM‏untha taskor 3rd ed.