تعتبر التجربة الماليزية في مجال التحول نحو المدارس الذكية من خلال خطة ريادية شاملة، ويمثل مشروع المدارس الذكية في ماليزيا إحدى الركائز الهامة لمشروع يهدف إلى تحويل ماليزيا إلى عاصمة للمعلوماتية في العالم عبر تحويل المجتمع الماليزي إلى مجتمع مبنى على المعرفة. حيث بدأت في غضون ثلاث سنوات المرحلة التجريبية في ۸۷ مدرسة في العام ۱۹۹۹م، وتم تعريف المدرسة الذكية باعتبارها مؤسسة تعليمية تم إعادة اختراعها بشكل منهجي من حيث ممارسات التعليم والتعلم وإدارة المدرسة من أجل إعداد التلاميذ لعصر المعلومات، والتي حددت أربعة معالم