## مشكلة البحث: ضعف النظريات الإدارية الحديثة وقوة التنظيم الإداري الإسلامي تُسلط هذه الدراسة الضوء على مشكلة فشل النظريات الإدارية الحديثة في حل مشاكل المؤسسات، وذلك بسبب تركيزها على جوانب جزئية وأهمالها للجانب الروحي للفرد. تُركز الدراسة على فوائد التنظيم الإداري الإسلامي، والذي يُعتبر نموذجًا ناجحًا يراعي مصلحة الفرد والمجتمع معًا. يعتمد التنظيم الإداري الإسلامي على العقيدة الصحيحة، مما يؤدي إلى تشريعات ومبادئ قوية وفعّالة. تُقدم الدراسة تطبيقات تربوية للتنظيم الإداري الإسلامي، والتي تهدف إلى حل مشاكل التعليم على مستوى الفرد والمجتمع. تُبرر الدراسة أهمية هذا البحث من خلال: * ربط نجاح الفكر الإداري بتحقيق أهداف مناهج التعليم. * إبراز جوانب القوة التي تفتقر إليها النظريات الإدارية المعاصرة. * إعادة صياغة أهداف المناهج التعليمية. * إثبات فوائد التراث الإسلامي واعادة الثقة في التنظيم الإداري الإسلامي. * معالجة مشكلاتنا الإدارية الحالية من خلال الرجوع إلى مبادئنا الإسلامية. تُؤكد الدراسة على الحاجة إلى دراسة علمية للتنظيم الإداري الإسلامي، وتصور شامل له، مع التركيز على ربط النظرية بالتطبيق، والاستفادة من هذا التنظيم في حل مشاكل المنظمات التعليمية وغير التعليمية. تُخلص الدراسة إلى الوثوق من الإفادة القصوى للنظام الإداري الإسلامي نظراً لوحدة الفلسفة التي تجمع المجتمع بعقيدته الراسخة.