الطفل والقراءة الإبداعية ومن ثم فقد صارت التربية الذاتية والتعليم الذاتي والتثقيف الذاتي توجهات أساسية تمكن الأطفال والمراهقين من الاستمرار في تثقيف أنفسهم وتعليم أنفسهم . وتنمية مهارات القراءة والميل نحوها والاتجاهات الإيجابية نحو الكتاب من أبرز مقومات لجوء الشخص نحو التثقيف الذاتي المستمر. ويعد ميدان تعلم القراءة من أهم ميادين التعليم إن لم يكن أهمها على الإطلاق . وهي النافذة الواسعة التي يطل منها على ميادين المعرفة المختلفة. سواء فى مصر أو أو الولايات المتحدة الأمريكية أو في غيرهما من المجتمعات المتعلمة. وغالبا ما يحكم على مدى نجاح المعلمين والمدارس من قدرتهم على تعليم الأطفال القراءة وقد اتفق على أن القدرة على القراءة الجيدة هي أساس النجاح في المدرسة وفي الحياة اللاحقة (1) لأن النجاح في المواد الدراسية الأخرى والتقدم فيها يعتمد أساسا على القراءة ، فمن المعروف أن الطفل الضعيف في القراءة ضعيف في المواد الدراسية الأخرى، ومن هنا كان للقراءة الأهمية الخاصة.