تُعتبر الموسيقى الأندلسية من الأنواع المتفرعة من الموسيقى العربية، وهي تعتبر ناتجاً لمجموعة من الحضارات والثقافات المختلفة التي عاشت في الأندلس وهي تعتمد في أدائها على الآلات القائمة على الوتريات والصدميات وتعتبر الموسيقى الأندلسية التي تُعرف كذلك بـ "موسيقى الآلة" أعرق تراث موسيقي بالمغرب، أدخلها الموريسكيون على إثر هجرتهم من الأندلس الى المغرب الكبير، بعد أن قام بتطويرها كل من زرياب وبن باجة وتُعتبر الموسيقى الأندلسية الحالية نتيجة تمازج الموسيقى الشرقية والمغاربية حتى أصبح لها كيان خاص يميزها عن الموسيقى العربي،