تتميز كل فعالية بتفردها، رغم تكرار فعاليات من نفس النوع، إلا أن المشاركين، البيئة، أو الجمهور يميزونها. تُعدّ حفلات الزفاف مثالا على فعاليات صغيرة متكررة لكنها فريدة لكل حالة بسبب اختلاف المتطلبات. أما الألعاب الأولمبية، فتُقام بشكل نادر، لكن اختلاف المشاركين والمنظمين والجمهور يمنح كل دورة تفردها. جميع الفعاليات "قابلة للتلف"، أي لا يمكن تكرارها بنفس الطريقة، حتى الندوات التدريبية. تُصمم الفعاليات الخاصة لغرض محدد، وتقدم خدمة للمستخدم النهائي، ويتطلب التخطيط مراعاة التفاعل، وكثافة العمالة، وطبيعة الخدمة غير الملموسة. يجب على مديري الفعاليات فهم خصائص الحضور ودوافعهم، والتخطيط الجيد للجو المحيط، و إدارة الموارد بكفاءة نظرا لندرتها وقابليتها للتلف. يجب عليهم كذلك التنبؤ بالمتطلبات، والاهتمام بالتفاصيل، وإدارة الوقت بفعالية باستخدام أدوات كـمصفوفة أيزنهاور. أخيرا، تتميز الفعاليات بمواعيد ثابتة، ولكنها قابلة للتغيير وفقا للظروف.