أظهرت موجة الاحتجاجات الشعبية العنيفة التي اندلعت في منطقة الشرق الأوسط منذ ديسمبر 2010 والتي اسفر عنها سقوط عدد من الأنظمة العربية الحاكمة منذ عقود طويلة بروز دور الحركات الاجتماعية وديناميكياتها ويرى جون ستون في كتابه، أن الحركات الاجتماعية غالباً ما يتم تكوينها في إطار الدولة، مشيراص أن الدولة ما هي إلا مساحة لصراع المصالح المصالح المتضاربة بصفة مستمرة بين النخب السياسية والاقتصادية والنخبة في الدولة بشكل عام مع الموظفين المدنيين، مما أدى إلى دعم المجتمعات الافتراضية وسهم في قيام الحركات الاجتماعية. مركزاً في أحد فصول الكتاب على ما يسمى "الحركات الاجتماعية مشيراً إلى اسباب ونتائج اضفاء الطابع المؤسسي على الاحتجاجات في المجتمعات الغربية.