صاغ عالم الحاسوب جون مكارثي هذا المصطلح بالأساس في عام 1956 م، ويعرِّف أندرياس كابلان ومايكل هاينلين الذكاء الاصطناعي بأنه «قدرة النظام على تفسير البيانات الخارجية بشكل صحيح، تأسس هذا المجال على افتراض أن مَلَكة الذكاء يمكن وصفها بدقة لدرجة تمكن الآلة من محاكاتها. كما يدور جدل ماهية الذكاء وأنواعه التي يمتلكها الإنسان، إن بحوث الذكاء الاصطناعي من الأبحاث عالية التخصص والتقنيَّة، و تتمحور المجالات الفرعية للذكاء الاصطناعي حول مشاكل معينة، تتضمن المشاكل الرئيسية للذكاء الاصطناعي قدراتٍ مثل التفكير المنطقي والمعرفة والتخطيط والتعلم والتواصل والإدراك والقدرة على تحريك وتغيير الأشياء. كما ولا يزال الذكاء العام (أو «الذكاء الاصطناعي القوي») هدفاً بعيد المدى لبعض الأبحاث في هذا المجال. تاريخ بحوث الذكاء الاصطناعي أسس المجال الحديث لبحوث الذكاء الاصطناعي في مؤتمر في حرم كلية دارتموث في صيف عام 1956. ألين نويل وهربرت سيمون الذي أسس مختبرات للذكاء الاصطناعي في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجامعة كارنيغي ميلون (CMU) وستانفورد، هـ. ولكنهم فشلوا في إدراك صعوبة بعض المشاكل التي واجهتهم. في عام 1974، ورداً على انتقادات السير جيمس لايتيل الإنجليزي والضغط المستمر من الكونغرس لتمويل مشاريع أكثر إنتاجية، شهدت أبحاث الذكاء الاصطناعي صحوة جديدة من خلال النجاح التجاري «للنظم الخبيرة»، وبعد سنوات قليلة، شهدت أبحاث الذكاء الاصطناعي انتكاسة أخرى ولكن أطول. حقق الذكاء الاصطناعي نجاحات أكبر، يرجع ذلك النجاح إلى عدة عوامل هي: القوة الكبيرة للحواسيب اليوم (انظر قانون مور)، وزيادة التركيز على حل مشاكل فرعية محددة، وفوق كل ذلك بدأ الباحثون الالتزام بمناهج رياضية قوية ومعايير علمية صارمة. نمت أقسام المجال حول مؤسسات معينة، على حل مشكلات محددة، فلسفة الذكاء الاصطناعي الصفحة الرئيسة: بوابة:العقل والدماغ المقالة الرئيسة: فلسفة الذكاء الاصطناعي روبوت هوندا أسيمو في معرض إكسبو 2005 يشكل الذكاء الاصطناعي تحديًا وإلهامًا لعلم الفلسفة؛ لزعمه القدرة على إعادة خلق قدرات العقل البشري إذا كان الجهاز يعمل بذكاء يضاهي الإنسان،