-أستٌقضت فجاءه على صراخ زوجتً وهً تقول : أرٌد أن أسافر . ًأرتسم االندهاش على وجه. ال أعرف . أرٌد ان اسافر. لم ٌكن لدي خٌار سوى اننً افعل ما ترٌد. بعد مرور أسبوع. كادت زوجتً تنفجر حماسا ، صعدنا الطائرة بدأنا نبحث عن مقاعدنا جلسنا وتقول زوجتً ها أنا فً مقعدي فً كم كنت أحلم بالسفر البعٌد والتجوال حول العالم-وهً تنظر الً بنظره الشفقة. ًلٌست الى مالٌزٌا ، الناس تسافر الً بلجٌكا الى اوروباء الى استرالٌا. أطبقت بٌدي على وجهً وأحوقل واتمتم بعباراتً الغٌر مفهومة . لن تصدقن انً سافرت، -أرٌد ان ٌتعكر مزاجها وٌسوء ٌومها . صوت قائد الطائرة ، ٌطلب منا ان نربط احزمة االمان فهناك مطبات هوائٌة . تقول : هل نحن فً الشارع من أٌن جاءت هذة المطبات ؟. قلت لها : اذكري هللا فضحتنا امام الناس . فلن تنتظر منً الرد . بدأت الطائرة تقفز كضفدع فزعة . ثم ارتجت رجه قوٌة ، ورأٌت المضٌفات ساد المكان توتر شدٌدا . عاد صوت قائد الطائره ٌدعونا للتمسك جٌدا مطب هوائً جدٌد . شعرنا بالمٌالن . وهً تتمتم . كانت تنظر الً بعٌن خائفتٌن و نادمتٌن أشد الندم ، almanahj موقع المناهج وعٌناها تدوران وتأتٌان علً ، ال ادري كم مر من الوقت حتى انسلب صوت القائد ، الهوائٌة ، بدأت زوجتً تحنو عل. ًٌ وصلنا وهلل الحمد الى مالٌزٌا ، بدأت زوجتً بتصوٌر وتسبقنً فً النزول من السٌارة ظلت تدور و تمشً وهً متعجبة و كامٌرتها ال تفارق ٌدها فهً اصور كل شً تراه ، سألتها : هل تبحثٌن عن شً ؟. لٌتك كنتً معً .