لقد نوع لنا الجاحظ في طرقه لتقديم شخصياته من البخلاء ، إذن من أول طرق تجسيد الشخصية هو ذكر اسمها فهو الدليل الحي على وجودها . ثم يبدأ الجاحظ بعد ذلك في دخول عالم الشخصية ليعرفنا بها أكثر فنبدأ مرحلة التعرف على الشخصية بذكر معلومات عمها وانتماؤها الاجتماعي والثقافي ، يأخذ في رواية الحدث الرئيسى فى القصة مستعيناً في ذلك بالحوار بين شخصيات القصة وتصوير سلوكيات البخيل وتبريراته المدهشة رابطاً بين كل ذلك والأبعاد المختلفة للشخصية مثل قصة أبي سعيد