فقال السّواديُّ : لستُ بِأ بَِ زَيْدٍ، قُوَّةَ إ لّ باللّهِ العَيِّ العظيمِ… ثمّ قلت : هَلُمَّ إلى البيتِ نُصِبْ غَدَاءً، أو إلى السُّوقِ نَشْ رَِ وقلتُ لصاحبِ الحَلْوَى : زِنْ لأبي زَيْدٍ مِنَ اللَّوْزِينَجِ ثمّ قلتُ : يا أبا زَيْدٍ، وقال : أين ثمنُ ما أكلتَ ؟ فقال أبو زَيْدٍ : أكلتُهُ ضَيْفًا، قال الشّوَّاءُ : هاك ! ومتى دَعَوْناكَ ؟ زِنْ يا أخا القِحَةِ عِشرين… فجعل السّواديّ يبي ويقول : كم قُلتُ » لذلك القُرَيْدِ أنا أبو عُبَيْدٍ وهو يقول أنت أبو زَيْدٍ