وبما ان النظام التربوي التعليمي نظام مفتوح يتأثر بمجمل التغيرات المختلفة التي تحدث في العالم وهذا التأثير ينعكس على جميع عناصر النظام مدخلات وعمليات ومخرجات والادارة يعول عليها في تحسين العملية التربوية ومن صلب اهدافها جعل النظام التعليمي متكيفا مع متطلبات العصر، والعولمة تعني الهيمنة وتمثل مرحلة ابعد من النظرة الاوروبية السابقة التي ترى ان التاريخ ينتهي في التاريخ الاوروبي وان الحضارة الغربية هي قمة تطور البشرية والعولمة تعني الامركة والهيمنة الاميركية ونمط الحياة الاميركية اليوم في اللباس والاطعمة السريعة”الهامبوركر- والماكدونالد “ والمشروبات الكوكولا والببسي كولا واللباس الجينز والكابوي وغيرها من السلع الاستهلاكية. ان العولمة منهج تربوي اميركي الشكل والمضمون وفي ظل العولمة تعدد المصادر والادوات المعرفية وعلى المتعلم ان يهيئ عقله لتقبل هذه المعارف وتتألف المعرفة واساليبها في المستقبل من الابعاد التالية: 1- تكوين الانسان الكلي وهو ما تؤدي اليه العملية التعليمية من اظهار وايضاح قدرات واستعدادات المتعلم الجسمية والنفسية والاجتماعية والعقلية. 3- تنمية التفكير والقدرات العقلية: ان المعرفة في ضوء العولمة والمعلوماتية تهدف الى نمو التفكير العلمي في كل اتجاهاته ومناهجه واثاره والتنمية هي مفتاح التعامل العلمي مع الحياة وذلك لما تزخر به الحضارة من منجزات علمية وتكنولوجية.