فهناك مواضع دولة يحدث فيها تشويه بالتسجيل الموجود عليها، ولذلك فان التسجيلات الصوتية أو تسجيلات غالباً ما تكون مناسبة للتسجيل الأولى عليها وليس لإعادة التسجيل عليها مرات متعددة. فهي أكثر دقة وكفاءة، فان نقل المعلومات يكون عن طريق نقل مجموعة كبيرة من الصفر والواحد كما هي بدون أدنى تغيير، وذلك من الوسط الأصلي إلى التسجيلات المنتجة منه سواء كانت صوت أو صورة، فالمعلومات مقسمة إلى شظايا متناهية في الصغر يتم التحكم فيها بسهولة كبيرة. وبينما يبدو كل هذا تقنى إلى حد كبير، يمكننا توظيف هذا التشابه الوظيفي في الاتصال الشفوي أو المكتوب لوصف الأحداث أو المواقف غير المألوفة، والهدف من ذلك هو استخدام صورة مألوفة لوصف ما هو غير مألوف بصورة مبسطة. والأساليب البلاغية هي صور للتشابه الوظيفي والتي يمكن أن يستخدمها الفرد لتحويل فكرة معينة إلى مصطلحات أخرى للشخص الذي تبدو له الفكرة غير واضحة. وسوف نفترض أن شخصاً يسلك بعناد كالبغل، ففي الغالب سوف يقتصر وصفنا لذلك الشخص بأنه عنيد فقط، فسوف يحدث هذا كثير من المشاكل ولك أن تتخيل العواقب الممكنة لإطلاق هذا الوصف. فان أشكال الاتصال المختلفة تستخدم التشابه الوظيفي وعلى الأخص الحديث والكتابة والفنون الجميلة، وليس هناك طريقة يمكن للبشر أن يتصلوا بها بشكل مثالي بدون استخدام التشابه الوظيفي، بحيث يمكن القول بأن: "الاتصال البشرى محدود، وهذه التشابهات الوظيفية تكون دائماً محدودة وتتوقف على الذات التي تنازعها قوى ونزعات متباينة.