فيعد عقود طويلة من الإهتمام التركيّ بالغرب الأوروبيّ والعلاقات المحدودة مع الشّرق الأوسط، القائمة على معادلة صفر مشاكل. وذلك إنطلاقًا من تدعيم الإتفاقيات التركيّة وشراكاتها مع الجوار بما فيها إيران وإسرائيل. تفعيل الدّور التركيّ في المنطقة كوسيط بين الطرفين الفلسطينيّ والإسرائيليّ، بالتّوازي مع توثيق العلاقات الخارجيّة مع سوريا، علاوةً عن تعزيز وجود القوات المسلحة التركيّة في البعثة الأمميّة للأمم المتّحدة المختصّة بتسوية منازعات المنطقة.