مهَّد مؤتمر القاهرة الطريق أمام فيصل للوصول إلى العرش العراقي، باستثناء ممانعة عددٍ وعلى رأسهم المستشار الأمني لكوكس في بغداد، قد علم بإصرار بريطانيا على ترشيح فيصل لعرش العراق خلال اجتماع لندن للحلفاء في آذار ولم يكن هناك الكثير مما يمكن للفرنسيين فعله لمنع وصول فيصل إلى العرش في كانت حجتهم الرئيسة في تأكيد سيطرتهم على سوريا وطرد فيصل تتمثل ولم يكن باستطاعة الفرنسيين تقويض شرعية أي عملٍ استقبل كرزون السفير الفرنسي في لندن، وكرَّر المزاعم بأن فيصل سعى للتآمر مع البريطانيين ضد فرنسا. إنه إذا أصبح فيصل حاكماً للعراق فسوف تفسر العامة في فرنسا ذلك على أنه تحركٌ مناهضٌ إذ أن بريطانيا لم تُحرِّك ساكناً في مواجهة الإجراءات التي اتخذتها فرنسا في سوريا وتوقَّع ثم التقى السفير الفرنسي بكرزون من جديد وهذه المرة عاد إلى فكرة أن فرنسا ستعتبر أن فيصل قد اختير ملكاً على العراق لمجرد مقوماته المناهضة لفرنسا. السفير الفرنسي منزعجاً بأن فرنسا ستعتبر فيصل على الدوام عدواً ولن تبعث له بأي إطراءٍ لدى وقد أنهى هذا المحاولات الفرنسية الرسمية لإفشال