تشكل الثقافة التقاليد والمنظورات الثقافية والاجتماعية المحيطة بنا في كل مكان نعيش فيه حتى لو لم ننتبه إلى ذلك . وحيث أن الثقافة جزء هام من تكويننا الثقافي والحضاري ومظهر من مظاهر هويتنا ووجودنا يجب أن نحافظ عليها سليمة من الضياع أو الذوبان في الثقافات الأخرى . هناك خطوات يجب اتباعها للمحافظة على الثقافة ومنعها من الذوبان في غمرة الفيض الهائل من ثقافة الانترنت الغربية التي تجتاح العالم وبكل بيت وكل قرية في هذا الكوكب، أما الخطوات التي يمكن أن نقوم للمحافظة على الثقافة فيمكن تلخيصها بما يلي: نشر الفنون والثقافة المحلية : حضور وتنظيم المهرجانات الثقافية المحلية : من المؤكد أن كل مجتمع من المجتمعات في البلاد المختلفة يحتفل بمناسبات ثقافية واجتماعية ودينية وعرقية وقبلية مختلفة ، تنظيم اللقاءات والرحلات المجتمعية التي تحفظ الثقافة : ويمكن مقارنة الثقافة المحلية مع الثقافة الجديدة واظهار جماليات الثقافة المحلية وأهمية المحافظة عليها . يمكن رسم شجرة العائلة لكل أسرة من الأسر بحيث يحفظ المرء ما يمكن حفظة من العائلات وثقافتها في البيئة المحلية . تحافظ شجرة العائلة على الثقافة المحلية متصلة غير منقطة وتساعد في فهم الثقافة مكن خلال علمي النفس الاجتماعي واللغة الاجتماعي ويساعد علما اللغة السلوكي والنفس السلوكي في فهم المسار الثقافي للعائلة وأفرادها. تشكل الثقافة المحلية جزءا هاما من تاريخ الأمة الكبرى وفي هذا السياق قد تخدم التفاصيل الصغيرة في تكوين صورة كبيرة مفيدة لحفظ الثقافة من الضمور والزوال والانهيار. إن حفاظنا على ثقافتنا المحلية لا يعني رفض الثقافات الواردة ولا يعني أن قبول الثقافات الجديدة أمر سيء إذ ليس كل جديد سيء وليس كل تغيير سيء.