اعتاد مؤرخو المدرسة القديمة أن ينظروا إلى الحروب الصليبية من زاوية واحدة وهى في ضوء العامل الديني وحده، وأن يعالجوها عالجاالصليبية من بواعث سياسية واقتصادية وحضارية واجتماعية.