## حساسية الطعام: من الأعراض إلى التشخيص تعد حساسية الطعام من أكثر أنواع الحساسية شيوعاً، وتزداد انتشارها في مرحلة الطفولة المبكرة. تتسبب حساسية الطعام بردة فعل غير طبيعية من الجهاز المناعي عند تناول طعام معين، وتختلف أهمية الأطعمة المسببة حسب العمر. تظهر حساسية الطعام في أي عمر، لكن غالباً في السنة الأولى من حياة الطفل، خاصة عند إدخال الأطعمة الجديدة مبكراً مثل البيض والحليب. تحدث حساسية الطعام بسبب دخول بروتينات الطعام إلى الجسم وتفاعلها مع الأجسام المضادة (IgE)، مما يؤدي إلى إفراز مادة الهيستامين وهرمونات أخرى تسبب أعراض الحساسية. تتباين أعراض حساسية الطعام من حكة في الشفاة والحلق إلى تورم الفم، غثيان، قيء، إسهال، مشاكل في التنفس، وحتى فقدان الوعي. تشخيص حساسية الطعام قد يكون صعباً، لكن يمكن اللجوء إلى مفكرة يومية لتحديد الطعام المسبب، واختباره عن طريق تناوله لمدة ثلاثة أيام متتالية ثم الامتناع عنه. يمكن تشخيص الحساسية من خلال اختفاء الأعراض بعد الامتناع عن الطعام وظهورها مجدداً عند تناوله مرة أخرى. يجب أن يمتنع الشخص المصاب عن تناول الطعام المسبب وجميع مشتقاته.