النبلاء :يحتكر أفرادها على الوظائف الإدارية والعسكرية إلى جانب حقوقهم الإقطاعية المتوارثة والمفروضة على الفلاحين رجال الدين: يطلعون بمهام دينية ويستغلون سلطتهم المعنوية للهيمنة على المجتمع. نستنتج يكونون الطبقة الارستقراطية: تعتبر الفئة +الجماهير الشعبية القوة العاملة والمنتجة +البورجوازية فئة صاعدة استثمرت في التجارة الحرف والمهن الحرة نستنتج فهي القوة المحركة للاقتصاد. نستنتج صاحبة ثروات كبيرة لكنها لا تشارك في تسيير شؤون البلاد وهي تفتقر للنفوذ السياسي لذلك كانت تسعى دوما إلى تأمين حقوقها والدفاع عنها وكذلك كانت تحاول القيام بأدوار سياسية خاصة بعد أي وجدت الدعم المعنوي والفكري من حركة التنوير. نستنتج تكون أغلبية المجتمع تمثل 98% من مجموعة السكان لا تتمتع بأي امتيازات مثقلة بالضرائب أسباب سياسية الأزمة الملكية المطلقة: كان الحكم في فرنسة ملكي مطلق مقدس إذ يعتبر الملك مفوض من الإله وهو يستمد سلطته منه وهو بالتالي مصدر جميع السلط ينفق الأموال دون رقابة ويصدر الأوامى لسجن من يشاء دون محاسبة وقد تواصل الحكم الملك المطلق القائم على الحق الإلهي المقدس إلى غاية القرن 18 ميلادي رغم وجود مجلس الهيئات العامة منذ 1614. وذلك نتيجة لانقسام البلاد إلى ولايات تخضع لنظام وقوانين مختلفة، تاريخه:التنوير هو حركة فكرية ظهرت في أوروبا خلال قرن 18 ميلادي وهي تسعى إلى هدم أسس النظام القديم وإلى الاهتمام بالإنسان كعنصر فاعل وتعود جذوره إلى عصر النهضة الأوروبية وما أفرزته من تحولات ارتبطت أساسا بالجوانب الحياتية للإنسان كما تأثر مفكره هذه الحركة أيضا بالمثال الإنجليزي وما أفرزه من تحولات بالمجال الفكري مبادئه :العقل وسيلة للمعرفة أكد فلاسفة التنوير على أن استخدام العقل فور على المبادئ والأفكار السائدة وهو أساس إدراك المعرفة وهو ضمان للتقدم وهو إثبات لوجود الإنسان يقول ديكارت أنا أفكر إذن أنا موجود الإيمان بالحرية والمساواة أكد فلاسفة الأنوار على أن الحرية والمساواة هم حق طبيعي لكل إنسان وذلك من خلال تحريره من كل الضغوطات الخارجية وخاصة منها ضغوطات رجال الدين وكذلك من خلال حقه في التساوي مع البقية سواء أمام القانون أو في الضرائب يقول فولتير أن يكون المرء حرا ومساويا للجميع فتلك هي الحياة الحق حياة الإنسان الطبيعية وكل حياة أخرى لا تعدو أن تكون خدعة حقيرة وملهاة رديئة يؤدي فيها أحدهم شخصية السيد والآخر دور العبد. الوضع السائد في المجال السياسي انتقدوا الوضع السياسي السائد الى حدود القرن 18 ميلادي والذي يقوم على الحكم المالك المطلق المفوض من الاله نستنتج الملكية المقدمة انتقدوا سيطرة الطبقة الارستقراطية أي النبلاء ورجال الدين على الحياة السياسية والتهميش الذي تتعرض لها بقية الفئات وخاصة البرجوازية وهي الفئة الرأسمالية الصاعدة التجار الصانعيين الفلاحين الأثرياء الذين أصبحو يستثمرون في القطاعات الاقتصادية البدائل و الحلول؛ العقد الاجتماعي بين الحاكم والمحكوم، لكنهم اختلفوا في تحديد مفهوم هذا العقد الاجتماعي. ج. روسو طالب بنظام جمهوري تكون في السيادة للشعب. الوضع السائد في المجال الاجتماعي والديني ; انتقدوا الوضع الاجتماعي السائد والذي يتميز بالتفاوت الكبير وانعدام المساواة بين الأقلية المحظوظة أي النبلاء ورجال الدين الت تتميز بامتيازات متوارثة والأغلبية المحرومة والمفتهدة والتي تعاني من كثرة الظراء ولا تتمتع بأي امتيازات انتقدوا التعصب الديني وهيمنت الكنيسة على المجتمع. الوضع السائد في المجال الاقتصادي انتقد سيطرت الدولة على الاقتصاد وفر قيودها على الانتاج والقيود الجمراكية انتقد تعدد القوانين واختلافها بين ولايات المملكة الفرنسية أي الشمال والجنوب البدائل والحلول طالبوا بتحرير الاقتصاد والحد من القيود الجمراكية وتوحد القوانين نستنتج ساهم فكر التنوي في زعزعت أركان النظام الاقتصادي بمختلف ميادينه الدينية والسياسية والاقتصادية والاجتماعية. بل قدموا اقتراحات وبدائل وحلول معالجتها للأمر الذي استعغلت فئة البرجوازية الساعدة للثورة على النظام القديم وإرساء نظام جديد يتركز أساساً على مبادئ فكر التنوير.