نظرية السلوك المخطط هي نظرية نفسية اجتماعية حول العلاقة بين المواقف والسلوك، في عام 1985 أجرى العالم النفسي أجزن (icek ajzen) توسيع لنظرية الفعل المعقول، فحصل على نظرية السلوك المخطّط التي تؤكد على قاعدة النية قبل أداء السلوك لكن تتطرق إلى الحالات التي لا يسيطر فيها الفرد على كل العوامل التي تؤثر على الأداء الفعلي للسلوك. وفي مقالة لأجزن عام 1985 يفترض أن الكفاءة الذاتية هامة لتحديد القوة التي ينوي بها الفرد تحقيق سلوك ما. فإن المعتقدات السلوكية تنتج موقفاً مناسباً أو غير مناسب نحو السلوك؛ ومعتقدات التحكم تؤدي إلى السيطرة السلوكية المتصورة. بفرض درجة كافية من السيطرة الفعلية على السلوك، المعتقدات السلوكية تربط السلوك مورد الاهتمام بالنتائج المتوقعة منه. يفترض أن هذه المعتقدات التي يمكن الوصول إليها - بالاشتراك مع التقييم الشخصي للنتائج المتوقعة - تحدد الموقف السائد تجاه السلوك. فإن تقييم كل نتيجة يسهم في الموقف بتناسب طردي مع الاحتمال الشخصي للفرد بأن هذا السلوك سوف يوصل إلى النتيجة المعينة مورد نظر الفرد. المعتقدات المعيارية يفترض أن معتقدات تحكم هذه - بالاشتراك مع القدرة المتوقعة لكل عامل تحكم - تحدد السيطرة السلوكية المحسوسة السائدة. النموذج فإنه كلما كان الموقف تجاه السلوك والمعيار الشخصي أكثر ملاءمة،