وزوجة حسناء جميلة . ولننتقل إلى المشهد الأول ، عند أبواب الجنة . وهم يزفون إليها وفوداً مكرمين {وَسِيقَ الَّذِينَ اتَّقَوْا رَبَّهُمْ إِلَى الْجَنَّةِ زُمَراً حَتَّى إِذَا جَاؤُوهَا وَفُتِحَتْ أَبْوَابُهَا وَقَالَ لَهُمْ خَزَنَتُهَا سَلَامٌ عَلَيْكُمْ طِبْتُمْ فَادْخُلُوهَا خَالِدِينَ }الزمر73 أبواب في غاية الوسع والكبر . فياله من مشهد عظيم ، وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ{4} سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ{5} وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ } فهل تظن أنك تتكلف صعود النخيل والأشجار ، وأما شرابهم ، وعينان نضاختان . ويصف الله أنهار الجنة وهي تجري بالأشربة اللذيذة فيقول : { فِيهَا أَنْهَارٌ مِّن مَّاء غَيْرِ آسِنٍ وَأَنْهَارٌ مِن لَّبَنٍ لَّمْ يَتَغَيَّرْ طَعْمُهُ وَأَنْهَارٌ مِّنْ خَمْرٍ لَّذَّةٍ لِّلشَّارِبِينَ وَأَنْهَارٌ مِّنْ عَسَلٍ مُّصَفًّى }محمد15 فأجابه صلى الله عليه وسلم بجواب يعم جميع المركوبات فقال : إن يدخلْك الله الجنة يكن لك فيها ما اشتهت نفسك ولذت عينك . والعيناء :واسعة العينين . حسان الوجوه ، قال : ولنصيفها على رأسها (أي خمارها) خير من الدنيا وما فيها ) رواه البخاري عن أنس أخرجه أحمد ينظر إلى وجهه في خدها أصفى من المرآة . تهتز كالغصن الرطيب وحمله * ورد وتفاح على رمان وتبخترت في مَشيها ويحق ذا * ك لمثلها في جنة الحيوان وسل المتيم كيف حالته وقد * ملئت له الأذنان والعينان من منطق رقت حواشيه ووجه *كم به للشمس من جريان يتنازعان الكأس هذا مرة * والخود اخرى ثم يتكئان فيضمها وتضمه أرأيت معـ * ـشوقين بعد البعد يلتقيان ونعوذ بك من سخطك والنار . ونسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل ،