ان السببيه من وجهه نظر المذهب التجريبي تتكون من تعاقب يحكمه قانون لانه لا توجد خاصيه اخرى متميزه قابله للملاحظه مشتركه بين كل التعاقبات السببيه الا كونها امثله لقوانين عامه اننا عندما ننظر الى تعاقب سببي منفرد وليس مثلا تصادم كره بلياردو باخرى وما ينتج عن ذلك من حركه للكره الثانيه فليس هناك اي شيء يمكن رؤيته غير ماثل في نوع من التعاقب المحض مثل ذلك الذي يوجد في حاله حارس المرمى في كره القدم يلبس قفازا اخضر ويصد الركلات بنجاح ان الفرق بين تعاقد كره البلياردو وتعاقب القفازات الخضر الحارس المرمى هو ان الاول مثالي تعقب يتكرر باطراط بينما الاخير ليس كذلك فقد فشلت قفازات الخضرو وحارس المرمى في صد الركلات في المره الاخيره وتشترك كل التعاقبات السببيه في امر واحد مشترك بينهما لا يوجد فيه التعاقبات العارضه لذلك انها حالات تمثل قوانين عامه ان هذه النظريه الفلسفيه التي ترجع جذورها في القرن 18 الى الفيلسوف التجريبي ديفيد هيوم لا تتطلب بالنسبه لكل ارتباط سببي نقوم به لا تتطلب ان نعرف مسبقا بالقانون او القوانين التي تربط بين الاسباب والناتج ان الاطفال سوف يفسرون وهم وهم على حق فيما نفترض سوف يفسرون لماذا تحطمت الزهريه بالاعتراف بانها قد اسقطت مبني للمجهول