مدينة أطلانتس القديمة، الموصوفة في حوارات أفلاطون، تُعتبر أسطورةً بالنسبة للبعض وحقيقةً بالنسبة لآخرين. توجد أدلة كثيرة على وجودها، لكن لم يُثبت وجودها أحد حتى الآن. رغم ذلك، ما زالت دول وحكومات كثيرة تبحث عنها، مستوحاةً من أفلام هوليوود والروايات الأدبية. تقع أطلانتس، وفقًا لأفلاطون، وراء أعمدة هرقل (مضيق جبل طارق)، مدينةً عادلةً متقدمةً حكمَت العالم ذات يوم قبل أن تُغرق. تُشير بعض النظريات إلى موقعها المحتمل في مثلث برمودا، أو عين الصحراء في موريتانيا، أو حتى القارة القطبية الجنوبية (أنتاركتيكا) قبل تغير التركيبة الأرضية قبل 12 ألف عام. بعض الأدلة المُستشهد بها تشمل نقوشًا فرعونية غريبة تُشبه الطائرات والصحون الطائرة والغواصات، بالإضافة لاكتشافاتٍ تحت الماء ضخمة في المحيط الأطلسي. يبقى السؤال: هل أطلانتس مجرد خيال أفلاطون، أم مدينةٌ مفقودةٌ لم تُكتشف بعد؟ أم أنها ليست موجودة أصلاً؟ يبقى البحث جارياً، مدفوعاً بجهود حكوماتٍ أنفقت ملايين الدولارات، حتى أن هتلر نفسه أمر ببعثاتٍ للبحث عن كنوزها.