يعد الإعلام أحد الوسائل المهمة التي تنقل الأخبار والمعلومات إلى المشاهدين من جميع أنحاء العالم بطريقة سهلة ومبسطة يفهمها الجمهور، والإعلامي الناجح هو من يؤمن بأن الرسالة الإعلامية الهادفة يجب أن تصل للمتلقي عبر مرسل يقدّس حدود الموضوعية ، ويتقن معالجة الأخبار والمعلومات بعقلية لا تؤمن بسياسة الولاءات، مع الإحساس بجسامة المسؤولية الاجتماعية التيّ تفرضُها المهنة أخلاقياً. ولذا يجب أن يتحلى الإعلامي بمجموعة من الصفات والمهارات الشخصية والذهنية التي تجعله يؤدي عمله بكفاءة عالية، وقوة الحضور. وهذا يتطلب إتقان مهارات الكتابة بشكل جيد، والتحدث بوضوح، 3- الإبداع: يجب أن يكون قادرًا على التفكير خارج الصندوق والتوصل إلى أفكار جديدة ومبتكرة، حيث توجد دائمًا حاجة إلى محتوى جديد وحديث . 4- مهارة الحوار والإقناع وفن السؤال، وسرعة البديهة. أومقال صحفي، أو حتى مراسل من أرض الحدث. 8- أن يكون حالماً بالمستقبل يعمل على تطوير ذاته يومياً ويقرأ الكثير حول مجال تخصصه ويتعلم الأشياء الجديدة والمهارات التي عليه أن يتقنها. و أن يكون شجاع اً، لا ي خشى من قول الحقيقة، أو من الوقوف أمام الكاميرا؛ فمن مميزات الإعلامي الناجح الجرأة والشجاعة. 10- عدم محاكاة الآخرين في كل شىء؛ 11- عدم التعالي على الآخرين، فهى : 1 -إتقان اللغة العربية: الإعلامي الناجح هو الذي يتقن اللغة العربية وقواعدها نطقا وكتابة بشكل تفصيلي، وخاصةً نطق الأحرف وضبطها، ويجب عليه أن يتحدث باللغة العربية الفصحى البعيدة عن المفردات الصعبة لأن الجمهور الذي يسمع أو يشاهد ما يتحدث به الإعلامي ليسَ بالضرورة أن يكون متعلماً أ و مثقفا ثقافة عالية، بل من الممكن أن يكون مسن اً أ وصاحب مهنة بسيطة، أو ربة منزل، ومن هنا يجب على الإعلامي استخدام اللغة الفصحى التي يفهمها المشاهد أو المستمع ، وتميزه عن غيره من الإعلاميين الذين يتحدثون باللهجة العامية ، وهذا يدفعه إلى أن يتدرب بشكل يومي على النطق الصحيح لمخارج الحر وف. 2 -نبرة الصوت: الصوت هو الذي يميز الإعلامي الناجح عن غيره من الإعلاميين، فالصوت الجيد هو سبيل النجاح لكل إعلامي ، وعليهِ إتقان فن التحكم في الصوت وفي النبرة التي يتكلم بها، علاوة على ذلك توجد الكثير من القنوات الفضائية والإعلامية العالمية التي تطلب إعلاميين متقنين للغات الأجنبية. العلوم، الفيزياء، الأدب، اللغات، وعليهِ القراءة يومياً للمقالات المتنوعة ، و الكتب العلمية، وتصفح مواقع الانترنت، فهذه المعرفة الواسعة تنمي ذهن الإعلامي وتجعله ذو ثقافة وعلم ومعرفة بما يحدث حوله، ويستطيع من خلالها إجراء لقاءات إعلامية ناجحة في مختلف المجالات. 5 -الموضوعية : بل يجب أن يكون موضوعياً وشفافاً في التعامل مع الأحداث، يجب على الإعلامي الناجح إتقان فن التعامل مع أي موقف يحدث له سواء كان حد ثا إيجاب يا أو حتى سلب يا، كاتصال مزعج ، أ و أن الميكرفون لا يعمل، أو النص غير موجود ، كل هذه المواقف عليه التعامل معها بمرونة وأن يكون مستعد اً لأي حدث مفاجئ، لا أن ينصدم ، أو يتوتر، أو يتلعثم في الحديث؛ فمن مهارات المذيع الناجح أخذ المواقف المحرجة بروح رياضية ومرنة أمام المستمع والمشاهد. 7 -الاحترام : والاستماع له حتى نهاية الحديث، عليه أن يكون سلساً في التعامل مع الآخرين ، فاحترام الضيف يعبر عن لباقة المذيع وإبداعه في الإصغاء والحوار، ويمنح القناة سمعة جيدة بإعلاميها المميزين. 8 -الصدق : الصدق من أهم الأشياء التي يجب أن يعتمدها المذيع في نقل الأخبار والمعلومات للمشاهدين ؛ وعلى كل مذيع أن يخاف الله قبل نطق أي كلمة أو أي خبر مزيف لتشويه سمعة طرف آخر، أو تحقيقا لمصالح ذاتية، ومن جهة أخرى تفقد القناة مصداقيتها في نقل الأخبار والمعلومات ، وتخسر مشاهديها والمتابعين لها. 9 -المظهر اللائق : والمظهر الأنيق هو سحر الإعلامي، ويفضل دائماً ارتداء الملابس الرسمية والمريحة واللائقة في مكان العمل، فالإعلامي ذو المظهر اللائق يخطف الأنظار من حوله بسبب الجاذبية الخارجية لمظهره.