ومن يتصبر يصبره الله ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد فيما عند الناس يحبك الناس ان الغني من استغنا عن النَّاسِ وقد هان على الناس من احتاج الى الناسي عدلً في الغضب والرضا فما اكتسب المرا إن جالهُ العدل عند الرضا والغضب العدل العدل لا قدسة امةً لا يحكم فيها بالعدل (لايجرمنكم شنأن قومً على ان لا تعدلوا إعدلوا )) اتقو الله وبين اولادكم وأهليكم فاعدلو وإذا حكمتم فأعدلو وخذو على يد السفية والظالم وأعدلو واحذرو ظلم من لا ناصر لَهُ الا الله وأعدلو ولا تركنو الى الذين ظلمو واذكرو وتذكرو (ياعبادي أني حرمت الظلم على نفسي وجعلتهُ بينكم محرما فلا تظالمو)) يعرق الناس يوم القيامة حتى يذهب عرقهم في الارض سبعين ذراع ويلجمهم حتى يبلغ اذا نهم والمقسطون على منابر من نور عن يمين الرحمن (لاخوفً عليهم ولا هم يحزنون )) والقسط في النَّاسِ لا يشراى بهينمتً ولا ينال على مكراً وتمويهِ والبغي يصرع اهلهُ والظلم مرتعهُ وخيمُ أية الجيل حذاري الظلم ان الظلم شئمُ ان الله ليملي للظالم حتى إذا اخذهُ لم يفلت ومن ما جرى كالوسم في الدهر قولهم على نفسهِ يجني الظلوم ويجرمو يلقى الزيات وزير المعتصم والواثق في تنورً مملؤاً بالمسامير وتوقد عليه النار مرةً بعد مرة حتى هلك في قعر ذالك التنور الذي اعدهُ هو بنفسة ليعذب بهِ من لا يثق به ممن حوله ومن أعد حفرةً لغيرهِ يسقط فيها غافلاً في سيرهِ وكم من دولةً ظالمه هوت في ساعةً كان غالب الناس يعتقد بعد تلك الساعة ((وكذالك أخذ ربك اذا أخذ القراى وهي ظالمة )) ان شاد قومً على البركان صرحهمُ فالويل للصرح من ناراً البراكينِ وما للذي يبنا على الظلم رافعو وما للذي يبنا على العدل هادمو آيه الجيل رويدك جانب ركوب الهوى وجانب معاونة الظالمي وثعلب الصحراء قائد الألمان ذراع هتلر كانت نهاية على يد هتلر ﴿وَكَذلِكَ نُوَلّي بَعضَ الظّالِمينَ بَعضًا ﴾[الأنعام: ١٢٩] وما من يداً الا يد الله فوقها آيه الجيل إنما دنياك يومً واحداُ فإذا يومك ولا لم يعد قعد الراضون بالدون فقم انما الماضي اذا هم عزم لن تزول قدما عبدا يوم القيامة حتى يسأل عن شبابه فيما ابلاه . ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ . ﻣﺘﻌﻠﻖ ﺁﻣﺎﻝ ﺍﻷﻣﺔ . ﺃﺳﺎﺱ ﻛﻞ ﻧﻬﻀﺔ . ﻋﻤﺎﺩ ﻛﻞ ﺣﺮﻛﺔ . ﺭﻭﺡ ﺍﻷﻣﺔ ﺑﺼﺎﺩﻕ ﺍﻟﻬﻤﺔ . ﻭﺍﻟﺸﺎﻫﺪ ﺷﺒﺎﺏ ﺍﻟﺴﻠﻒ . ﻭﺍﺣﺪﻫﻢ ﺑﺄﻣﺔ . ﻭما ﻋﺠﺐ ﺇﺫﺍ ﺳﺒﻘﻮﺍ ﻟﻔﻀﻞ . ﻓﺈﻥ ﺍﻟﺴﺒﻖ ﻣﻦ ﺷﻴﻢ ﺍﻟﻌﺘﺎﻕ ﻭﺃﻛﻠﻮﺍ ﻭﺭﻕ ﺍﻟﺸﺠﺮ . وﻣﻌﺎﺫ ﻭ ﻣﻌﻮذ" : ﻓﺘﻴﺔ ﻓﻲ ﺳﻦ ﺍﻟﻤﺮﺣﻠﺔ ﺍﻟﻤﺘﻮﺳﻄﺔ ﺍﻟﻴﻮﻡ . ﻫﻤﻬﻢ ﻓﻲ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭﺃﻥ ﻳﻘﺘﻠﻮﺍ ﻗﺎﺋﺪ ﺍﻟﺸﺮﻙ ﺃﺑﺎ ﺟﻬﻞ ﻷﻧﻪ ﻳﺴﺐ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ . ﻓﻤﺎﺯﺍﻟﻮﺍ ﺑﻪ ﺣﺘﻰ جندﻟﻮﻩ . ﻳﺘﻮﺍﺭﻯ ﻳﻮﻡ ﺑﺪﺭ ﻋﻦ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺧﺸﻴﺔ ﺃﻥ ﻳﺴﺘﺼﻐﺮﻩ ﻭﻳﺮﺩﻩ . ﻭﺭﺩﻩ ﻟﺼﻐﺮﻩ ﻓﺒﻜﻰ . ﻓﺄﺟﺎﺯﻩ ﻟﻴﻜﺮﻣﻪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﺎﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﻫﻮ ﺍﺑﻦ ﺳﺖ ﻋﺸﺮﺓ . وزيد بن ثابت" : أسلم وهو في التاسعة . وقدم النبي صلى الله عليه و سلم مهاجرا وهو في الحادية عشرة . كتب الوحي لرسول الله . وتعلم لغة اليهود في سبعة عشر يوما ليقرأ كتب اليهود لرسول الله صلى الله عليه وسلم . وابن عباس" فتى الكهول ترجمان القرآن وحبر الأمة : مات رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو ابن ثلاث عشرة ، قد جمع المفصل كله . وأحمد" يتيم في عناية أمه ، امة محمد صلى اللّٰه عليه وسلم يخد الارض ويقتلع الصخر كل جمع بلا اتحاداً وان كثر جمع قلة ولهُ الذلة بنيان واحد جسداً واحد أمةً واحدة