بدأ التشريع الإسلامي مع بداية بعثة النبي دمحم- ملسو هيلع هللا ىلص، - ك قد استغرؽ تشريع األحكاـ منذ بدأ الوحي إىل حُت انتقاؿ النيب- ملسو هيلع هللا ىلص- ع األحكاـ ك٘تايزىا، فإف ا١تبحث أييت لعرض طبيعة ى ٌ الزماف كا١تكاف يف تنز ذه األحكاـ كفق ٘تايزىا بُت فًتتُت، كعليو فإف ا١تبحث ينقسم إىل ثبلثة مطالب، على النحو اآليت: ادلطلب األول: التشريع يف الفًتة ا١تكية. ادلطلب الثاين: التشريع يف الفًتة ا١تدنية. ادلطلب الثالث: مقارنة التشريع بُت الفًتتُت ا١تكية كا١تدنية. ادلطلب األول: التشريع يف الفرتة ادلكية. كيقصد هبا: الفًتة اليت مكثها النيب- ملسو هيلع هللا ىلص- رة، كقد بدأت ٌ منذ البعثة إىل أف ىاجر إىل ا١تدينة ا١تنو ن، كاستغرقت ثبلث عشرة سنة. ىذه الفًتة بنزكؿ الوحي عليو- ملسو هيلع هللا ىلص- يف 610ـ تقريبا كٔتا أف الشرؾ كالوثنية قد انتشرت بُت العرب- كما سبق بيانو، - كمل يبق من أتباع ملة إبراىيم- ملسو هيلع هللا ىلص- يف اٞتزيرة إال النزر، فإف التشريع اإلسبلمي اىتم ّتانبُت أساسيُت، يتناسب مع حا٢تم ىذا،