وكانت السفن الكويتية تعبر المضيق مروراً بعدد من الجزر حتى خروجهم من الخليج العربي، فكانت السفن المتجهة لعُمان تصل حسب الترتيب إلى صحار مطرح مسقط وصور. ثم تبحر إلى المواني الصومالية، وهناك من السفن من كانت تبحر شمالاً إلى ميناء «عدن» لصيانة السفينة، وكان يتم بعدها تجهيز السفينة إلى رحلة الساحل الشرقي لإفريقيا. وكان يقوم النوخذة بالإبحار إلى سلطنة «زنجبار «العربية» (جمهورية تنزانيا الاتحادية حالياً، مروراً بالمواني الكينية لامو - ماليندي - مومباسا لتفريغ ما تبقى من الحمولة. تمهيداً للإبحار جنوباً على طول الساحل الشرقي لإفريقيا، وكانت تتم عمليات شحن السفينة من ليندي ودار السلام إلى زنجبار وبالعكس، والذي يقع إلى الجنوب من دلتا نهر الروفيجي)، ويمكن القول بأن السبب وراء ذلك كان بعد المسافة لوقوعه في أقصى الجنوب التنزاني. وكانت السفن الكويتية تبحر من ميناء ليندي إلى زنجبار، قبل هبوب الرياح الجنوبية الغربية للعودة إلى الكويت. وكانت السفن الكويتية تتجه من دار السلام إلى دلتا نهر الروفيجي، وكانت الأعمدة التي تجلب من دلتا نهر الروفيجي؛ وكان يُنظر لدخول الدلتا على أنه من المهمات الصعبة نظراً لصعوبة المرور في الدلتا، وكما كان يُنظر لهذا المكان لكونه أسوأ مكان من الممكن أن تذهب إليه السفن الكويتية؛ وكانت تخرج السفن من المكان (الدلتا) إلى المحيط محملة بآلاف من أعمدة الجندل، وكانت تبحر إلى زنجبار ثانية، وتجهيزها لرحلة العودة إلى مسقط، وكان خط العودة لأغلب السفن الكويتية الإبحار مباشرة إلى أحد المواني العُمانية أو على طول الساحل الصومالي الشرقي، ثم على طول الساحل اليمني الجنوبي إلى ميناء مسقط والاستراحة، وكان يتم الإبحار بعدها إلى مطرح والاستراحة لأيام، ثم كانت تتم عملية الانطلاق بالعودة إلى الكويت عبر مضيق هرمز،