الحمد لله حق حمده ، سيادة رئيس المجلس الشعبي الولائي، عمار بيت الله من أئمة ومأمومين ، وبعد بمناسبة المولد النبوي الشريف الخالدة ، وحق لنا معاشر الأحباب أن نحتفل بذكراه العطرة الخالدة وأن نحتفي بها، وحق لنا جميعا أن نفخر وأن نعتز وأن نتباهى بهذا النبي الكريم صلوات ربي وسلامه عليه، وأن نقتدي به وأن نقتبس من سيرته وهديه ما ننال به رضا الله ويسعدنا في يومنا وغدنا ، وأكرم بها من بهجة وسرور، وهنيئا لأمتنا بهذه المناسبة الكريمة التي تحيي القلوب وتعنش الأرواح وتذكر بمكانته عليه لصلاة والسلام وسموه وبما أن نبينا الأكرم مُورث العلماء وقدوتهم ومنه اقتبسوا هديهم وعلمهم فلا شك أن الإمام الكفء هو واحد منهم وله دور كبير في المجتمع لأنه المرافق للمصلين في دربهم بتدريسه وتعليمه وتوجيهه وإرشاده ، وبسعيه في ترسيخ مفهوم الأمن بالكلمة الطيبة والنظرة الصائبة والتوجه الحميد ، كيف لا وهو المبين لأحكام شرع الله بالرأي السديد والتوجه الرشيد ، وهو المحافظ على المرجعية الدينية والوطنية وعلى لحمه الوحدة وتعميق روح التعاون والتكافل والإخاء والتسامح والارتقاء بالعلوم الإسلامية، ومن هنا كان الاهتمام بالإمام في جزائرنا الوفيه أمر لازم ومشروع سامي لما له من مكانة ومصاحبة للمجتمع في جميع نشاطاته وأحواله ، وسي موسى بن حسن ، وسي بن مرزوق باسين ، وسي عبد القادر بن إبراهيم ، وبما أن الإمام أحد أركان منبرالهداية والإرشاد ومحراب العبادة فهو على درب هداية الرسول عليه السلام وسنته لأنه قدوته وأسوته ، وأن ينفعنا جميعا بما يحفظ على بلدنا الأمن والاستقرار والاستمرارية، ووالدينا ومن سبقونا بالإيمان وأن يحمي حدودنا، وأن يجعلنا جميعا من الامنين الراشدين وإن يجازي كل من ساهم في إحياء هذه الذكريات والمناسبات والتكريمات والتحفيزات ، وبه الميلود قويسم .