‎الأوضاع التي كانت عليها البلاد في مختلف مناطقها قبل بدء الملك عبد العزيز بجهود التوحيد: ١ - الحجاز / ‎نجد بأنه كان بيد الأشراف من الناحية الأسمية، ومن الناحية الفعلية بيد الدولة العثمانية، ‎اتسمت هذه الفترة بسمات أبرزها : ‎للأمراء سريعا في توليهم للإمارة، ‎مستمرة مع الدولة العثمانية، الأمر الذي أوجد عدم ثقة بين الطرفين، توالى وصول عدد من ‎شخصيات الأشراف إلى سدة الإمارة حتى سنة (١٣٢٦هـ) عندما عين الشريف الحسين بن علي ‎بن محمد بن عون شريفا على مكة وهو الذي قاد بالتعاون مع بريطانيا ما يعرف في التاريخ ‎العربي بـ«الثورة العربية ضد الحكم العثماني»، وهو الذي أدى خلافه مع الملك عبد العزيز إلى ‎نهاية حكم الأشراف للحجاز. منطقة عسير: نجد هذه المنطقة خضعت للنفوذ العثماني أو خاضعة قبل ذلك لقوات محمد علي وحملاته على شبه الجزيرة التي قد بسطت نفوذها عليها، مقاومتهم الوجود العثماني في هذه المنطقة، الإمدادات، وبعد انسحاب القوات العثمانية بناء على اتفاقية لندن، أدى هذا التطور إلى حدوث خلافات بين الزعمات المحلية، عبد العزيز والحكم السعودي. منطقة المخلاف السليماني والأدارسة: لم تكن بعيدة عن تطور الأوضاع في منطقة عسير . والحملات العثمانية على المشكلات الأمنية، وكان الغزو والنهب والاعتداء أبرز سمات هذه المنطقة قبيل ضم الملك عبد العزيز لها فبرزت ظاهره وهي وبالذات البرية، وقوافل الحجيج التي كانت تعبر هذه المنطقة وأصبح حتى تمكن 1351هـ). أما منطقة الشمال: ويحكمها قبيلة الرشيد حكما ملكيا وتتبع الإمبراطورية العثمانية الإحساء وكانت ولاية تابعة للإمبراطورية العثمانية اليمن وكان يحكمها الأئمة الزيدية وكانت تابعة هي الأخرى للإمبراطورية العثمانية وكانت جميعها في ذلك الوقت محميات بريطانية. نجد: نتيجة الصراع بين محمد بن عبد الله بن رشيد، حريملاء، تغلب ابن رشيد على الإمام عبد الرحمن فيها، واعترف محمد ابن رشيد بالتبعية للدولة العثمانية، وتعهد لها بالمحافظة على نفوذها في أنحاء نجد ظل ابن العزيز بن متعب،