بين جارين دخل مُنِيرٌ غُرْفَةَ الْاسْتِقْبَالِ فَإِذَا بِهِ يَرَى بُقْعَةً كَبِيرَةُ على الحائط تقشر طلاؤها فصاح مُنادياً زَوْجَتَه : سميرة: يا مصيبتي، شقتها ؟! منير : بكل هذه الْمِيَاهِ ؟ لقد حَوَلَتْ شِقَتَهَا إِلَى بَحْرٍ ليشوه بهذا الشكل؟ الْمَسْأَلَة مهمة. إن هذا من مياه تسربت من السقف . و لكن . سعاد : ( مُقاطعة ) ومادام من حقي فكيف تكلميني في هذا الموضوع ؟! وماذا تريدين مني الآن . سميرة : أن تتكرمي بإزالة هذه البُقْعَة الْبَسْعَة من حائطنا . سميرة : يا سعاد، سعاد : حَسَنُ، سَأَحْضَرُ الْمُبَيضَ فِي الْحَقِيقَةِ الذَّنْبُ ذَنْبي فقد سَقَطَ مِنِّي دَلْوُ الْمَاءِ أَثْنَاء التنظيف، سأكون حذرةً في المرة القادمة . في النهاية نحن جيران وأهل .