روايه مثلا الى فيلم سينمائي او انتجت في مسلسل تلفزيوني كل ذلك يترتب عليه اتصال الضمائر التواصليه والتغيير في الاعداد الكميه للمتلقين ويمكن ان نستخلص من هذا المنظور ملابس ملابسها ملابس ان تطور وارتبط بمجالات يمكن ان تتصل بشكل ما بالجانب الجمالي والنوع للاعمال الابداعيه سنضرب لذلك مثلا بدراسه تطبيقيه لان الدراسات التطبيقيه هي التي يمكن ان تكشف عن القيمه الفعليه للمناهج والاثار المترتبه عليها وهذه الدراسه التطبيقيه اجريت في الثقافه العربيه وقد اجرتها من يؤمن الباحثه السويديه وهي ماريناسبا وقد ترجمه الى اللغه العربيه في كتاب عنوان حدود حريه التعبير هذه الدراسه توظف التقنيات التجريبيه والاحصائيه والتحليليه ولكن بطريقه تختلف عن التوظيف السابق للمدرسه التجريبيه في علم اجتماع الادب فذلك لانها تختار ظاهره محدده وهي ظاهره سقف الحريه التي يتمتع بها الكتاب القصه القصيره على وجه التحديد في مصر في فتره حكمه عبد الناصر والسادات في ثلاثه عقود منذ الخمسينيات ثمانيات وهي تتخذ منظرها من منطلقات منهجيه حيث ترى ان الابداع القصصي هو اكثر اشكال الارتباطا لحركه المجتمع وان هذا الابداع هو اكثر ارتباطا بحركه مجتمع وان هذا الابداع غالبا ما يصطدمون فيه الممنوعات والمحرمات الاجتماعيه نتيجه للمنظومه القيميه السائده وهي الممنوعات سلاكه التقليديه المعادله السياسيه الممنوعات الدينيه الممنوعات الاخلاقيه ترى الكاتبه وهذا هو المنطلق الثاني لمنهجيه الدراسه ان الحريه قليله الابداع وان مؤشر قمع الحريه واهم مؤشر التدخل مجتمع في تكليف الانتاج الادبي لا عند ممارسه المجتمع الحظر فحسب ولكن حتى قبل ان يمارس هذا الخطر لدى الكاتب ذاته بمعنى ان الكتب الذي يعرف بحكم اجتماعيه ان اعماله تمنع اذا ابتسمت ببعض الجراه فانه يمارس على نفسه نوعا من الرقابه الداخليه الرفاه الخارجيه تنفذ رقابه الداخليه يمارسها في ثلوجهم لذلك فان مؤشرات مصادره والمحافظه والمصادر والحذر تداول والعقوبه بالسجن التي يمكن ان نقيس بها درجه حريه التعبير المسموح بها في المجتمع ودرجه التغيير ذات علاقه وثيقه بالقيمه النوعيه للاعمال الابداعيه فهي ليست مؤشرا كما في حس لكن مؤشر نوعي يمكن قياسه لقد عمدت الباحثه الى تحديد حالات الكتاب المصريين الذين تعرضت اعمالهم الابداعيه في مجال القصه القصيره للحذر جزئيا بمنع المش او الرقابه او الحرف او تعرضهم شخصيا من السجن نتيجه نشر هذه الاعمال او اضطر الى التحايل على هذا الخطر ينصر بنصر اعمالهم والهجره فيها الى خارج حدودي السلطه فدرس في تلك الحالات التي هاجرت فيها الكتب في اعمالهم يشعروها في اماكن اخرى تخلصا من الرقابه المفروره عليهم هنا نجد ان التطبيق مارينا استعاره للمنهج الامبريقي في سوسيولوجيه الادب ادى الى ربط التطور الحضاري المجتمعي من مجتمعات للتطور الابداعي لكتابه او النقيه قياس مستوياته يكون بمدى ما يتاح لها هؤلاء الكتاب من هامشي حريه ضيق النفس او واسعين في نشر اعمالهم التي تخالف منظمه القيمه المستقيمه في المجتمع والتي تزعم الصعوبته متعدده منها داعيه لهذه المنظومه والحريصه على عدم المساس بها وهي في حقيقه الامر كما تكشف الدراسه ترعم مصلحتهم نرى ان الدراسه السولوجيه للادب عندما تتخذ منطلقا مرتبا لجمهور ادب وهو التعبير عن الذات الفرديه الاجتماعيه يمكن لها ان تنجو من حدوديه دراسات الكميه التي لا تستطيع التقرير تبني صحيح ان النماذج التي اتيحت الباحثه ان تدرسها والتي تعرضت القمع والمصادره الخارجي ان تعرض اصحابها للسجن والمسائل ليست للضروره بالضروره هي افضل النماذج التي ابدعت للسجن والمساءله ليست الضروره هي افضل النماذج التي ابدعت في المجتمع المصري في تلك الحقبه التاريخيه المحدده وليست التعرض للمنع او القمع مقياسا للجوده ولكنهاحد المقيود احد المقاييس هذا من جانب اخر هذا من جانب اخر فان هناك اعمال اخرى لا تقل عن تلك الاعمال التي صدرت جراه وشجاعه وطموحا الى تحريك منظومات القيامه ولكنها تؤدي في ذلك بطريقه نوعيه بارعه عند المجازذلك وغير ذلك وغيري من التقنيات الفنيهدون ان تتاح دون ان تتيح لغباء القائمين على الرقابه والمدافعين عن السلطه ان يدركوا خطورته واهميتها خاصه اذا لم يعرف اصحابها بنشاط مباشر يستثير يستثير هذه السلطات ان الاديب الكبير عندما يمارس عمله الثقافي في حدود ابداعاته ويحول خطابه الثور من مستواه مباشر في الخطابات غير الادبيه الى مستواه الابداعي الذي يستخدم تقنيه فنيه عاليه الادخان يستطيع ان ينجو من المؤخره المباشره لهذه السلطات ويكون خطابه اكبر قدره وفاعليه في في خلخله في خلخله منظومه القيم وتحريك المجتمع في الاتجاه الذي يتخيره ومع ذلك نجد ومع ذلك نجد ان بعض الدراسات السيسيولوجيه الادب التجريبيه لها اهميه بالغه في الكشف عن علاقه الانتاج الثقافي بالمستويات المتعدده الفاعله في بنيه المجتمع في سياسه من سياسه واقتصاديه واجتماعيهاما النقد الذي امن نقد الذي يوجه لهذه الاتجاه بالاضافه الى انه غير قادر على الكشف عن الخواص النوعيه للاعمال الادبيه انه يكتفي برصد ظواهر بالظواهر ولا يتعمق في امكانيه تفسيرها وربطها ربطا عميقا بل ويقيم التوازي بين ظواهر غير متجانسه اصلا بان تاج تخيل وابداع غير نوعيا طبيعه الحياه الخارجيه بكل ما يعتمل فيها من عوامل متعدده متعدده فاقامه التناظر بين مستويات غير متجانسه يعتبر نقطه ضعف جوهريه تعيب الدراسه السيولوجيه الادبيه الامريقيه او التجريبيه الامر الذي يجعل النتائج عملها في نهايه المطاف مجرد اضافه لمجموعه من البيانات والمعلومات التي تخدم علماء الاجتماع دراسي اكثر مما تخدم النقاط الادب والمتخصصين فيه فلمقياس الذي اتخذه هذا الاتجاه مطعون فيه من الوجه النقديه لان النقد في جوهره لابد ان يمسك بتلك العناصر التي تقول الى التمييز النوعي ومع انه هو خاصه النطق الحديث يزعم دائما التخلص عن احكام القيمه الا انه عندما يفقد الحديث صلاحيته وامكانيته لتمييز بين مستويات مختلفه في الاثيب في الاعمال الابداعيه يصبح معيبا في جوهره ومنهنا وبالتواسي مع الاتجاه السابقي وربما قبله بفترات تاريخيه بدات تنشا اخرى في سلسله يطلق عليها المدرسه الجدليه وهي اكثر خضوعانمي اكثر خضوعا للمفاهيم الفلسفيه منها للمفاهيم الاجتماعيه التيار الثاني ويطلق عليه المدرسه الجدليه وتعود وهي تعود الىالهي الهيكل تعود الى هيكل نفسه ورايه الذي بلوره فيما بعد ماركس في العلاقه بين البنى التحتيه والبنى الفوقيه في الانتاج الادبي والانتاج الثقافي وهذه العلاقه متبادله ومتفاعله مما يجعلها علاقه جدليه