فتقلب الوجه في السماء عبارة عن التوجه إلى الله تعالى انتظارا لما كانت تشعر به روح النبي (ﷺ) وترجوه من نزول الوحي بتحويل القبلة، بما يقابل ذلك على الترتيب ) كما قال تعالى: فَلْيَضْحَكُوا قليلا وليبْكُوا كَثِيرًا جَزَاء بِمَا كَانُوا يَكْسِبُونَ ) (1) هنا قابل الله تعالى في هذا النص الكريم الضحك مع البكاء، وجاء التعبير عن تقلب الوجه لتبرز مدى رغبة النبي (ﷺ) وشوقه وتطلعه إلى نزول الوحي بخبر يحبه ويرضاه،