2- تحري منهجَ القرآنِ في مُعَالَجَةِ هَذِهِ القضيةِ المُهِمَةِ، في وقتٍ نحنُ أحوجَ ما نكونُ إلى اقتفاءِ مَنْهَجِ القُرآنِ في التَعَامُلِ مَعَ الأقوالِ البَاطِلَةِ،