بَعْدَ عَامَيْنِ الْتَحَقَتْ بِيْ أُخْتِيْ «اِعْتِدَالُ» وَعُمُرُهَا سَبْعُ سَنَوَاتٍ، مَعَ جَدَّتِي رَيَّا بِنْتِ حَمَدٍ الْبَرْوَانِيةٌ» ذَاتِ الشَّخْصِيَّةِ الْقَوِيَّةِ، فَقَدْ كَانَتْ تَاجِرَةً سَافَرَتْ إِلَى مُعْظَمِ دُوَلِ الْعَالَمِ، فَنُسَافِرُ بِخَيَالِنَا مَعَهَا حَوْلَ الْعَالَمِ. عَامَ ١٩٢٦م وَصَلَتْ زَوْجَةُ أَيْ جَوْخَةُ اللَّمْكِيّةِ» مَعَ أَوْلَادِهَا «مُحَمَّدٌ» وَ«زَكِيَّةٌ» وَ«سَمِيْرَةٌ» وَعَوَاطِفُ مِنْ «زِنْجِبَارَ» ثُمَّ وُلِدَ «سَيْفٌ» في «الْقَاهِرَةِ» كَانَتْ جَوْخَةٌ» قَوِيَّةٌ ذَكِيَّةً وَحَازِمَةً، وَتُرِيْدُ لِلْبِنْتِ أَنْ تَتَعَلَّمَ حَتَّى أَعْلَى الشَّهَادَاتِ. وَعَادَ إِخْوَيْ بِشَهَادَاتِهِمْ لِيَعْمَلُوْا فِي «عُمَانَ»،