3)- تشهد السّاحة الدّوليّة في العقود الأخيرة حراكًا متزايدًا من قبل الدول الهادفة إلى تحقيق الإستقلالية النقدية وتقليص الدولرة تجاريًا، حيث يأتي هذا التوجه إستجابةً لحماية عملتهم المحلية من تحديات تقلبات سعر صرف الدولار الأميركيّ في بيئة دوليّة مفعمةً بالتوترات الدّوليَّة. خَاصَّةً وأنَّهَا تُقدّم بديلًا لَامرْكزيًّا للمنصَّات التَّقْليديَّة للتَّداول بالعملات الرَّقْميَّة، فتكْمن ماهيَّتهَا فِي التّجارة الدّوليَّة مِن خِلَال تَفعِيل دَوْر العملات الرَّقْميَّة فِي تَحفِيز الشَّفافيَّة بالنّظام النقْدّي العالميّ،