إلام يذهب تفكيرنا عند التحدث معنا عن الاسلام والمسلمين؟ الى الصحراء بجمالها وبدوها الفخورين بحياتهم البدائية، الى تركي الأغاني الشعبية الملعون، ذلك القرصان السلاب النهاب الذي يخلب لب الفتيات الجميلات ويخطفهن الى حريم سيده أو كذلك الى حياة البذخ والمجون التي يسوقها الخلفاء والسلاطين والباشاوات الذين يعيشون في عالم ألف ليلة وليلة ؛ بالمأكل الشهية وبالسجاد العجيب.