عن مساعٍ لتقريب وجهات النظر بين السعودية والإمارات بشأن الملف اليمني، وقالت الصحيفة إن العلاقات بين الرياض وأبوظبي بشأن اليمن شهدت توترًا حادًا منذ يناير الماضي، على خلفية الخلاف حول المجلس الانتقالي الجنوبي ومستقبل القضية الجنوبية، فإن التقدم الذي حققته ميليشيا الحوثي خلال سبتمبر باتجاه مناطق قريبة من مضيق باب المندب أعاد ملف التنسيق العسكري بين الأطراف المناهضة للحوثيين إلى الواجهة. وأشار التقرير إلى أن مستقبل الدور الإماراتي في اليمن كان من بين الملفات التي نوقشت خلال اجتماع عُقد في أبوظبي الأحد، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، وممثلين عن عدد من الدول العربية، كما أشار إلى اللقاء الذي عُقد الثلاثاء في الرياض بين ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والشيخ منصور بن زايد آل نهيان، العلاقات بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة. ونقلت الصحيفة عن براء شيبان، قوله إن الحوثيين ينفذون موجات متزامنة من الهجمات على جبهات تعز بهدف استنزاف القوات المدافعة، أن جهودًا تُبذل لإنهاء الخلاف السعودي الإماراتي، لكنه استبعد عودة الإمارات بصورة عسكرية مباشرة إلى اليمن، في ظل استمرار التباينات المتعلقة بالمجلس الانتقالي الجنوبي والقضية الجنوبية. ونقلت الغارديان عن وزير الخارجية اليمني الأسبق خالد اليماني قوله إن السعودية قد تضطر إلى إعادة النظر في مقاربتها السياسية للقضية الجنوبية، مشيرًا إلى أن ألوية العمالقة، التي تلقت دعمًا وتدريبًا إماراتيًا، تعد من أبرز القوات الموجودة على الأرض في المواجهة مع الحوثيين. كما أشار التقرير إلى وجود خلافات بشأن دمج التشكيلات العسكرية المختلفة ضمن هياكل القوات المسلحة، وما يترتب على ذلك من تداعيات سياسية مرتبطة بمستقبل القضية الجنوبية. بما يسمح بتشكيل قيادة عسكرية موحدة تضم ألوية العمالقة ضمن القوات المشاركة في مواجهة تقدم الحوثيين. وهي مقترحات أوردتها الصحيفة نقلًا عن مصادرها ولم تعلنها الحكومات المعنية رسميًا. في ظل مخاوف من أن يؤدي تقسيم البلاد إلى تكريس سيطرة الحوثيين على مناطق واسعة في الشمال بمحاذاة الحدود السعودية. وهي آراء سياسية منسوبة إليه وليست استنتاجات مستقلة للصحيفة. مشيرًا إلى إعلان السلطات اليمنية التعبئة العامة لمواجهة الحوثيين، كما نقلت عن الحوثيين قولهم إن عملياتهم في باب المندب لا تستهدف حركة الملاحة التجارية بصورة عامة، وإنما سفنًا يقولون إنها مرتبطة بالسعودية. والتحديات المرتبطة بقدرة الحوثيين على الاحتفاظ بالمناطق التي تقدموا إليها.