كأأ الحكأايأة أنثى يميلأة تنمو سأأأريعأا في حقون فتنت أا ، لتترك بريقَ الحلم يطفر سأأأأاحر ا من عيني أا، الفتي، ّ الأذي ال يعبأأ كثيرا بعقأار الزمن وهي تلأد الكأا ن الغافل. المحمّلة بوهج الشأعر وطاقة الرؤيا وشأفافية الحدس ؛ ف ي أمّنا ولغتنا األولى، التي علّمتنا األسماء والعناوين، وبأينحة خيال ا حلّقنا عاليا في فضأأاء العجا ب واألسأأاطير، واسأأتنطقنا غرابأة العأالم عبر مفردات أا، التي ت رج ب أأأيطأة وحميمأة، أفواه الجأدّات في ليأل خيأامنأا وأكواخنأا، ل ذا ظلّت الحكايةُ أنثى ال أأرد الليلي، التي تبتكر دا م ا كالم ا يديد ا، وأمكنة أخرى م ووسأة بمفاتيح الكنز الضأا ، الج ات ال فية. تصأطاد التجار الغابره من ذاكره ال أ و، ربأّة خفأاء مأاكر، يتّ أأأ رحمُ أا إليواء المجأاهأل البعيأده، خيال ا أرض ا خصبة، تنبت ال رافات واألساطير العجيبة. *** في توحشأأ ا ّ دليلُ الكا ن إلى أرض اإلشأأأارات القصأأأية؛ تلك التي لم وأل الحكأايأة كنز؛ صأأأن كأل منأّا ملحمتأي الصأأأغيره داخأل هأذا الذي تشأأأكّل متنُي من سأأأل أأألة طويلة من المغأامرات العجيبأة، والمالحم التي ال خواتم ل أا. ونحن حين يأخذنا الشأأغفُ بفتنة الحكاية فأننا نحاون صأأياغة تلك الحكمة الم أتعصأية، التي اسأتدريت ا شأ رزاد لمّا يل أت ذات ليلة ب دوء في لحمأة يف أا ال الك من كأل يأانأب ويحيط أا ال و والتويّس والحأذر. ل أذا ثررنأا هنأا مراوده تلك اللحمة المتوحّده، أن أا تنطوي على عمق شأأأديأد الغور، ال حأدو د تتجاذبي عناصأأر متنافره يبدو في ا الملقي طرف ا محوري ا ، وفي نفس الوقت وسأيطا ناقال، كما تمثل في )دنيا زاد( شأقيقة الراوية، التي تحتان على اإلصأأأغاء بغواية األذ ؛ خطأاب أا إلى المت أأألّج مج أأأدا ب يطأة ملأك طأاغيأة، تتأأيج في داخلي بضأأأراوه نارُ االنتقا . لذا كا على شأأأ رزاد وقتذاك أ ت مش بأأظفأارهأا خيأانَ الطأاغيأة ال وي أي، وأ توقظ فيأي روحأَ ي النأا مأة عبر ألف ليلأة وليلأة، وانتمار المج ون الذي يفضأأأي إلى مج ون سواه. كانت شأأ رزاد وهي ت أأرد حكايات ا الجامحة تتشأأبل إلى أقصى رمق بر ة الحياه، وتوصل الليل بليل ثخر. شأ رزاد حاضأنة الحكايات الفاتنة وهي تتناسأل ملتب أة بشقيقات ا م أأتأن أأة بملمة الكا ن مضأأاء بب اء القمر بدر ا ، يمارس لعبةَ النمو؛ ليضفي على الفضاء سحره ال اص. فالقمر هأذا الكوكأب الليلي، الأذي اسأأأتأأرر الشأأأعراءُ بمأديح ف أامتأي