إلى الأشياء المادية أو الخبرات الميات باشرة، برز خصائص هذه المرحلة : بدرك الفرد أن الطرق والوسائل في المرحلة السابقة غير كافية لحل مشاكله فيقل اعتماده عليها بمعالجة الأشياء الماكية تتوازن علينا التمثيل والمواصة ويصل الفرد إلى درجة عالية من التوازن وجود التفكير الاستدلالي الفرضي محك رئيسي للدلالة على الوصول إلى التفكير المجرد ويركز على العائقات أكثر من المحتوى، القدرة على وضع الفرضيات وفحصها وملاحظة النتائج ووصفها بإشكال منطقية. القدرة على التعامل مع الأشياء عن طريق العمليات المنطقية التركيبية والقدرة على تثبيت كل العوامل وتغيير أحدها الانتقال من التمركز حول الذات، وهو يدرك الأشياء من حيث عائقتها بنظام قيم الإنسان. ويستطيع كذلك أن يتعامل مع المشكلات ويطور إستراتيجيات لحلها، ويفكر المراهق في هذه المرحلة على نحو مجرد و ويصل إلى النتائج المنطقية دون الرجوع . الميات باشرة، برز خصائص هذه المرحلة : بدرك الفرد أن الطرق والوسائل في المرحلة السابقة غير كافية لحل مشاكله فيقل اعتماده عليها بمعالجة الأشياء الماكية تتوازن علينا التمثيل والمواصة ويصل الفرد إلى درجة عالية من التوازن وجود التفكير الاستدلالي الفرضي محك رئيسي للدلالة على الوصول إلى التفكير المجرد ويركز على العائقات أكثر من المحتوى، القدرة على وضع الفرضيات وفحصها وملاحظة النتائج ووصفها بإشكال منطقية. القدرة على التعامل مع الأشياء عن طريق العمليات المنطقية التركيبية والقدرة على تثبيت كل العوامل وتغيير أحدها الانتقال من التمركز حول الذات، وفيما يلي أهم الخصائص المميزة لهذه المرحلة : أولا : يدرك أن الأساليب والأنماط التفكيرية في المراحل السابقة قد لا تفي بالغرض لحل العديد من المشكلات، فهو يلجأ إلى الاستدلال العقلي كمحك رئيسي للوصول إلى نتائج معينة. ثالثا: تنمو القدرة على التفكير المنظم والبحث في جميع الأسباب المحتملة لحدوث ظاهرة ما، رابعا: منو القدرات على التعليل الاستقرائي والذي يتجلى في استخدام بعض الملاحظات المحددة للوصول إلى تعميمات ومبادئ معينة أي التفكري الذي يسري من الجزء إلى الكل،