• ٢ الفرق الدين السماوي والوضعي، • الفرق بين الدين السماوي والدين الوضعي -الفرق بين الشريعة والمنهاج ضرورة الدين في حياة الإنسان -عوامل الانحراف عن الدين، وطرق معالجتة فطرية التدين - نشأة العقيدة الإلهية، تسميتها ونشأتها، والمصدر الأول لها: التوراة - التسمية والنشأة ومحتواه، ومنزلته عند اليهود . وأهم المعتقدات اليهودية ١ • معتقدات اليهود في الأنبياء • المسيحية من حيث التسمية والمصادر • أصل التسمية بالنصرانية والمسيحية وتاريخها • أهم معتقدات المسيحية • التثليث والإيمان بثلاثة أقانيم • قصة الصلب والفداء • صلب المسيح الإنجيل • صلب المسيح بالأدلة العقلية • أديان الهند الكبرى • مصادر الديانة الهندوسية • العقيدة الهندوسية أو البرهمية • الديانة البوذية • الديانة الجينية • آراء العلماء في دين الفرس • أديان اليونان والرومان والمحاسبة والجزاء، والحكم والقضاء، والحساب والمكافأة، فتكون بمعنى ملكه وحدة الدين ووحدة الغاية والهدف، ومن اسمه يتحدد رسمه اللَّهِ فهو يأمرنا ونحن نسلم بما أمر به، ألا نناقش، ولا نحاور قد تختلف أشكال العبادة من شريعة إلى أخرى، وإنما نقصد بوحدة الدين وحدته الموضوعية، ورد الأمر فيه إلى واحد، وهو هو الإنسان الأول آدم، أو يا ابن آدم، كما أن تكوينه الروحي لا يختلف عن تكوين آدم الروحي - الَّذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنْسَانِ مِنْ طِينٍ * ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِنْ سُلَالَةٍ مِنْ مَاءٍ مَهِينٍ * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِنْ رُوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ - إن آدم أول نبي، ولم يترقَ الإنسان في عقائده كما ترقى في العلوم والصناعات، ولم تكن عقائده الأولى مساوية لحياته الأولى، كما يزعم أصحاب فكرة التطور الفرق بين الدين الوضعي والدين السماوي أن الدين الوضعي هو الدين الذي يكون من وضع البشر أنفسهم، ليسيروا عليها ويعملوا بما فيها، والتي لم يستندوا في وضعها إلى وحي سماوي، ولا إلى الأخذ عن رسول مرسل، وساروا على منوالها، والأمثلة على الدين الوضعي كثيرة منها الديانة البرهمية في الهند، وفي شرق آسيا، ومنها ديانة القدماء المصريين، والديانة الفارسية القديمة وغيرها وما يحتاجون إليه في إصلاح حالهم في المعاش والمعاد، وفي مقدمتها الإيمان بخالق واحد موجه لهذا الكون لا شريك له في ملكه، يجب صرف العبادة كلها إليه، والخضوع والتذلل لهذا الإله الخالق الرازق، ووجوب إفراده وحده بالعبادة والإيمان باليوم الآخر، وبالثواب في الجنة والنعيم المقيم، وذلك مثل الديانة اليهودية في أصلها كما جاء بها موسى -عليه السلام، أو الديانة المسيحية يوم أن جاء بها المسيح -عليه السلام. (الدين وضرورته في الحياة، ضرورة الدين في حياة الإنسان إن لم تجد عليه فلن ينعم الإنسان ولن يسعد إلا في ظل الدين، هو إن وجد طريقه للغذاء المادي فهذا غذاء الجسد، حتى يسعد حتى يستقر، والإنسان في هلع وفزع وجزع ومنع من خير إلا أن يكون صاحب دين، وصاحب فمع هذه الغفلة عن الآخرة، وإلى واقعهم، لقد جربوا كل ضروب السعادة فيما يظنون، وفنون السكينة فيما يزعمون، لكنهم لم يجدوها إلَّا مع الدين، ين، واعتنقوا الدين الحق عوامل الانحراف عن الدين الصحيح، ما هي عوامل الانحراف عن الدين الصحيح؟ وما طرق معالجة هذا الانحراف؟ • كما ذكرت لك الدين، وأهميته وضرورته لكن هل كل دين صحيح أم أن البشرية قد انحرفت عن الدين الصحيح، فمنذ متى ولِمَ؟ ما هي أهم عوامل الانحراف عن الدين الصحيح؟ • اعلم - أنه من المعلوم أن الانحراف طرأ على البشرية؛ لأنها نشأت مستقيمة على دين صحيح أوحى الله به إلى آدم -عليه السلام- واستمرت الأجيال عليه قرونًا عديدة -كما سبق بيانه- ولكن وقع الانحراف بعد ذلك عن الدين الصحيح لأسباب أهمها • أولًا عداوة الشيطان للإنسان وتربصه به أو مع حادثة امتناعه عن السجود لآدم -عليه السلام- فقد توعد آدم، وذريته بالإغواء والإضلال بكل ما عنه والرد على من قال بتطور العقيدة • بقي لنا أن نقف وقفة حول نشأة العقيدة الإلهية؛ ونقصد بنشأة العقيدة الصورة التي ظهر فيها الدين أول ما ظهر، أي: الأولية التاريخية المطلقة التي لا تتقيد بزمنٍ معين منذ أن دبت قدمً الإنسان على ذلك الكوكب، وهما فطرية التدين، وفطرية التوحيد؛ أما فطرية التدين: فقد اتفق علماء الأديان إلا من شذ منهم على أن التدين أمر فطري في الإنسان مركوز فيه، ومحاولة إرضاء هذا الكائن، والتذلل له أمر غريزي يلبي نداء الفطرة، وكذا الإحساس الفطري على الحياة الآخرة، وأنها دار الجزاء لما قدم الإنسان من أعمال، كما أن الإنسان مدني بطبعه،