ورد على كلمة Style أي أسلوب كثير من المعاني، بل استعملت في مجالات أخرى عديدة من مجالات الحياة اليومية والفن : يتحدث عن «الأسلوب في الموضة والفن والموسيقى، ويُميز عادة بين الأسلوب الأدبي والأسلوب غير الأدبي، بين الأسلوب الشفوي والأسلوب الكتابي، وبين الأسلوب الجيد والردى. إن التأمل العلمي حول الأسلوب قد أنتج أيضاً قدراً كبيراً من المدونات الاصطلاحية التي لا تبسط المشكل ؟ . وهكذا يتحدث عن أسلوبية السجلات، وأسلوبية التلقي وأسلوبية الانزياح، وأسلوبية الروائز الاجتماعية، والبنيوية والتوليدية - التحويلية، Gray (1969) في هذا السيل كله من المفاهيم الأسلوبية في مونوغرافيا تنفي وجود الأسلوب. لا يمكن أن ننكر ارتباط بعض المظاهر المشتركة بين جميع مجالات يمكن أن نذكر من بينها : لا يمكن أن ننكر ارتباط بعض المظاهر المشتركة بين جميع مجالات الممارسة المذكورة بكلمة «أسلوب». يمكن أن نذكر من بينها : 1 - الأسلوب يمثل اختياراً بين مدخر من الإمكانيات. إن مظاهر من هذا القبيل لم تعد خاصة بقوانين الأسلوبية المعيارية، وهذا هو المفهوم التعبيري التكويني للأسلوب. - الأسلوب كتعبير عن شخصية الكاتب المرسل وعقليته وبإعطائه بعداً اجتماعياً سيكون من الضروري تحديد Hatzfeld( 32) يحيل بين قوسين على( وأسلوب مميز المجموع تراجيديا راسين بالمقابلة مع أسلوب كورني)، وأسلوب خاص بالغنائية في مقابل الأسلوب الدرامي، وأخيرا يقابل الأدب الرومانتيكي بالأدب الكلاسيكي، ولم يتأخر النقد عن تناول هذا التصور التعبيري للأسلوب. الشيء الذي يظهر في تأويلات موغلة في الذاتية أحيانا وتقدم حجة أكثر سلبية أيضا، إن ردّ الفعل ضد مفهوم للأسلوب من هذا القبيل، ينتهي غالباً وبكل بساطة إلى الإبعاد الخالص للمرسل / الكاتب، بعث مفهوم الأسلوب المركز على المرسل، 2 - الأسلوب كأثر في القارئ / المستمع ناتج عن الخصائص الداخلية للنص : المفهوم التأثري 2- الأسلوب كأثر في القارئ / المستمع ناتج عن الخصائص رابطاً مقولات الأسلوب بالآثار الإقناعية الثلاثة (: التعليم والإمتاع، أما المحاولة الأكثر طموحا في اتجاه تحديد دور المتلقي في الأسلوبية، فما الذي يكون قاعدة أسلوبية التلقي المعينة هنا هل هو القارئ المثقف أم القارئ المتوسط، منذ حين تفقد قوتها أمام هذه المشكلة : فصحة نتائجها مرتبطة بتحديد مثل هذه المقدمات وبرغم الصعوبات التي لا جدال فيها صعوبات التلقي فليس بوسعنا التخلي عن هذا 33) انظر مفهوم البيان عند السكاكا وجود أزمة بين معيارين). 3- الأسلوب كتقليد لواقع ما في نص ما : المفهوم المحاكاتي والانعكاسي للأسلوب الذي يدور حول العلاقة بين الأسلوب والموضوع الممثل به. حيث إن الأسلوب الرفيع يمثل الطبقات الاجتماعية العليا (مثل رئيس الجند، 35) البلاغي العربي الذي أدخل المتلقي بشكل جلي نسقي في السؤال البلاغي هو حازم وفي القرن العشرين تنتسب الأسلوبية الوظيفة القائمة على التداولية، أ - أسلوب العلاقات العامة مجاله : المنشورات الرسمية والقوانين والمحاضر والخطابات الرسمية ؛ ب - أسلوب العلم مجاله : المنشورات، أسلوب وسائل الإعلام. د - أسلوب العلاقات اليومية (مجاله : أنماط التخاطب اليومي). تقسيمها وتفريعها إلى أساليب مختلفة حسب الأنواع التي الإسنادات وعدم دقتها نسبيا يمكن أن تثير النقد. ا با اقتبال يجين أن يقبلها أي غذح واقع. بالاستعانة بقواعد إضافية من جهة ثانية (37). أن الانزياح يقوم على تقوية وعدم أخذها بعين الاعتبار لاحتمال وجود انزياحات غير ذات أثر أسلوبي مثل الأخطاء النحوية والعكس، وبرغم كل الاعتراضات تحتفظ أسلوبية الانزياح بقيمة استكشافية في توضيح الخصائص الأسلوبية (39). للنمط الثاني ونقترح الرجوع إلى جان كوهن في : بنية اللغة الشعرية وتأتي بعدها عملية التأويل والتفسير البلاغي الذي : يأخذ كل الأطراف : أو بالنظر إلى متوسط طول الكلمات والجمل، أو العلاقات بينها فيك Fucks )، وكلما كانت المقاييس المعتمدة متنوعة كلما كانت الإجراءات الإحصائية دقيقة، مثل التطور التاريخي وعلاقة النص بالواقع. لذلك أخذ على المفهوم الرياضي للأسلوب ضيقه الناتج عن اتجاهه الوضعي. بل تعمل على تخليص ظاهرة الأسلوب من الحدس الخالص، لتوكل أمرها إلى حدس منهجي موجه. ليس هو التعارض بين الانزياح الملحوظ داخل النص وبين المعيار النحوي الخارج عن النص (التصور الاستبدالي)،