شقه على المسلمين خروجهم من مكه وقد لمس النبي صلى الله عليه وسلم اثر ذلك في نفوسهم فدع الله تعالى ان يحبب اليهم المدينه لكن ظل الشوق والحنين لا يفارقههم وكانهم في انتظار اللحظه الذي يدخلون فيها مكه الى ان جاء بشرى رؤيا راها النبي صلى الله عليه وسلم ورؤيا الانبياء حقا انهم يدخلون المسجد الحرام يطوفون بالبيت معتمرين فوافق على ذلك رغبه رغبه شديده في نفوسهم كيف وقد مرت ست سنوات على هجرتهم نفوتهم الى طوافذ البيت العتيق وقد اراد النبي صلى الله عليه وسلم اقرار حق المسلمين في اداء مناسكهم واهمام المشركين ان المسجد الحرام ليس ملكا لقبيله يحتكر القيام عليهم ويصدر عنهم فهو البيت الله ميراث وميراث الخليل ابراهيم عليه السلام ويزوره كل من لبى النداء ومن ثم فليس لاهل مكه مناع للمسلمين عنه فهل كحال غيرهم