وجعل الصلاة سبباً موصلاً له إلى قربه ومناجاته ومحبته والأنس به، وما بين صلاتين تحدث له الغفلة والجفوة والأعراض والزلات والخطايا ، ويصير كأنه أجنبي عن العبودية ليس من جملة العبيد ، وربما ألقى بيده إلى أسر العدو فأسره وغله وقيده وجنه في سجن نَفْسِهِ وهواه ، فحظه ضيق الصدر ومعالجة الهموم والغموم ولا تدري السبب في ذلك.