مرحلة التحليل تتجه الى المستقبل اكثر من الماضي وتطلب من علماء التربية ان يستندوا في وضع مخططات الى الصورة التي يتوقعون ان يكون عليها مجتمعهم والمجتمعات الاخرى في المستقبل اكثر من استنادهم الى العوامل التاريخية التي اثرت في نظم التعليم وقد طرح علماء التربية المقارنة المعاصرون فكرة استخدام هذا العلم كأداة للتفاهم والوحدة بين الشعوب العالم وبينو ضرورة تبادل المعلومات التربوية بغية النهوض بالانظمة التربوية في جميع اقطار العالم