الدول النامية بحاجة إلى تعزيز استعداداتها الوطنية وصياغة سياسات مستهدفة لمواكبة عالم يخضع لتغير سريع بفعل الذكاء الاصطناعي والتقنيات الرائدة الأخرى. باتت التنافسية الوطنية تعتمد بشكل متزايد على العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بالإضافة إلى الخدمات القائمة على المعرفة. وقد أظهرت بعض هذه الدول قدرات ملحوظة تفوق ما يُتوقع منها بالنظر إلى مستويات دخلها، إلا أن العديد منها يحتاج إلى وضع سياسات صناعية وابتكارية تخدم هذا التوجه، كما يتعين على هذه الدول التحرك بسرعة لمواجهة تحديات الذكاء الاصطناعي، يجب أن ترافق ذلك خطط استراتيجية طويلة الأمد تضمن توجيه تطور الذكاء الاصطناعي الوطني بشكل منظم ومستدام.