مشكلة الموارد الطبيعة لهذه المشكلة وجه في بلادنا العربية حق المعرفة ، اصبحت في وقتنا الراهن موضوعا من اهم الموضوعات التي تبحثها المؤتمرات العلمية ، والتجمعات السياسيه والتي تتغير بسببها الاستراتيجيات وتتشكل الاحلاف وتنشب النساعات وتحاك المؤامرات، المشكله التي يواجهها العالم، وخاصة البترول، ومن ثم سيواجه في وقت غير بعيد بموقف يجد بتروله قد نفذ، فيعجز على استغلال كافة الموارده الطبيعية الاخرى. وعلى راسها الطاقة الذرية، وكذلك الطاقة الشمسية التي استغلت بدورها ولكن على نطاق اضيق، كما ان قمة تفكيرا جدا في استغلال الطاقة البديلة هي انها لم تصبح بعد اقتصادية الى الحد الذي يبرزاستخدامها على نطاق واسع. والطاقة بوجه عام, ليست الا وجها واحدا من اوجه مشكلة الموارد الطبيعية التي تواجه العالم اليوم. الخ، لكي يلبي اغراض الصناعه التي تتوسع بلا انقطاع، ومطالب الاستهلاك التي اعتدها الانسان حتى اصبح جزءا لا يتجزا من حياته. واذا كانت بعض الموارد الطبيعيه قابله للتجديد، وقد دقه عدد كبير من الباحثين نفسوا الخطر معلنا ان المواد الحالية من المعادن الهامة التي تقوم عليها الصناعه الرئيسية، ومن ثم تقوم عليها الحضارة العصرية باسرها، فبعض المعادن لا يقدر للمخزون منه ان يدوم اكثر من ربع قرن، وبعضها قد يدوم اكثر من ذلك،