تعود بداية ظهور نظام تخطيط موارد الشركة إلى الستينات حيث كان عبارة عن إدارة المخزون، وقام مهندسو البرمجيات بتطوير برامج المتابعة المخزون، وتسوية الميزانيات والتقرير عن الوضع القائم في الشركة، ثم خلال فترة السبعينات عملت برامج لتخطيط متطلبات التصنيعMRP) ) وذلك الجدولة عمليات الإنتاج. وفي الثمانينات تطور نظام تخطيط متطلبات التصنيع ليشمل عمليات أوسع، ويدمج كثيراً من العمليات في الشركة ليصبح اسمه(11MRP )حيث تشجع كثيرون لشراء هذه الأنظمة التي أصبحت تنتشر، أما في التسعينات ذكر( 2001 Heather Herald ) أن هذه البرامج أصبحت أشمل وأوسع قمم تعد تخص المخزون أو عمليات الإنتاج الأخرى بل شملت وظائف أخرى مثل المحاسبة وإدارة الموارد البشرية وهذه كانت العتبة الأولى لنظام تخطيط موارد المؤسسة . وبعد عام الألفين أوضح (2011Joseph et al ) أن هذا النظام تطور ليشمل متطلبات أخرى مثل أتممة المبيعات، حيث أصبح النظام أشمل وانتقل من (ERP ) إلى((ERP11 ليدمج عدداً من الإدارات مثل إدارة سلسلة التوريد، وإدارة العلاقات مع العملاء، وإدارة المعرفة) وذلك من خلال تكنولوجيا الأعمال الإلكترونية. ومن خلال هذا التقدم في الإنتاج والنجاح في النظام توسع استخدام نظامERP) ) ليستخدم في قطاعات مختلفة من الشركات سواء كانت تجارية أو صناعية أو خدمية، وشمل أيضا تجار الجملة والتجزئة، كما اشتمل على الشركات بكافة أحجامها كبيرة أو متوسطة أو صغيرة، وبهذا نجد أن نظام تخطيط موارد المؤسسة ليس نظاماً حديث الوجود بل تتعامل به الشركات منذ القدم، ومر بمراحل كثيرة من التطور، ولم يعد يقتصر على نوع معين من الشركات أو يخص شركات لها حجم محدد، بل يتوقع أن ينتشر استخدام هذا النظام، ويتطور وفق ما يقتضيه التطور في الأعمال خاصة بعد التأكد من الفوائد التي حققها.