للمعرفة خصائص عامة مشتركة ترتبط بطبيعتها التكوينية، أو تباين السياقات الاجتماعية الحاضنة لها، فالمعرفة كالكائن الحي تتنامى وتتطور؛ السابقين وتجاربهم أثناء تفاعلهم مع تلك الخبرات، فالمعرفة ليست ثابتة أو مطلقة، ومشكلات واجهت ذلك الإنسان في حينه، وبطبيعة الحال فإن تغير الظروف، في ظهور معارف جديدة، وخبرات إضافية تضاف إلى البناء التراكمي السابق للمعرفة وبناء عليـه فـإن المعرفة تتسم بالمرونة؛ فهي قابلة للتعديل إن ثبت بطلانها، ٣- الولادة والتجدد : تولد المعرفة، أو تتجدد لأسباب متعددة من أهمها فقد ساهمت في الالتفات إلى قيمة المعرفة، -مبادرات الموهوبين والمبتكرين الذين تم التعويل عليهم في تطوير الأفكار، و يشار هنا إلى أن ولادة معرفة جديدة قد تؤدي إلى موت أو اختفاء معرفة قديمة لم يعد لها قيمة لأن المعرفة الجديدة قد حلت مكانها، ٤- التصحيح الذاتي: تتسم المعرفة بخاصية التصحيح الذاتي، أي أنها تخضع ذاتيا للتعديل باستمرار كلما توصل العلماء والباحثون إلى مستجدات في الحقول العلمية والإنسانية، كما يعود التصحيح الذاتي إلى أنها مزيج متداخل من الخبرات النوعية، إذ أن الأفراد يمتلكون خبرات متنوعة تظهر على شكلين هما: -فطري يرتبط بطبيعة الخصائص الجينية للفرد، ويتم تحويله إلى معرفة جديدة. ما يحتفظ به الفرد بشكل خلّاق في عقله، وقد تكون مبهمة. 6. قابلية التملك: من الجدير ذكره أن المعرفة قد غدت سلعة لها قيمتها النقدية، أو مخزنا في رؤوس خبرائها، 7. إمكانية التخزين؛ أو الذاكرة الإنسانية، ومع التطورات الهائلة في مجال التقنية فقد صارت تخزن على الأشرطة، ووسائل الخزن الإلكترونية مما أتاح المجال لتخزين كم كبير من المعرفة على أدوات، وأجهزة دقيقة يمكن للفرد أن يحتفظ بها في جيبه. وتساؤلاته، والإنسانية،