لقد شهدت السنوات التي أعقبت الحرب العالمية الثانية تحوالت في األيديولوجية السياسية والفكريةواإلقتصادية لمعظم دول العالم فقد تفوقت إتجاهات التكتالت والتعاون بين الدول على إتجاهات التناحر وتفوق مفهوم التصدير على سياسة االكتفاء الذاتي وتفوقت األقمار الصناعية على الحدودمن السياسية للدول فظهر العالم وكأنه قرية واحدة تتباعد أطرافه وتتقارب أفكاره، ومن المنطقي أن تؤثر هذه الظواهر على جميع وظائف التنافس وتتكتل دولةتأثرا بهذه الظواهر .